المدينة الوردية تصرخ بحرقة والم .....انا البتراء انقذوني

موقع جنتل الاردن هو عبارة عن فكرة بسيطة جدا مواضيع نطرحها نؤلف نترجم ونقتبس كل ذلك سبيلا في خدمة القارئ العربي
 
الرئيسيةس .و .جمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

المدينة الوردية تصرخ بحرقة والم .....انا البتراء انقذوني

الموضوع السابق الموضوع التاليمركز رفع الصور
Posted By

احمد


انشرالموضوع
الرد عن طريق الفيس بوك
الابلاغ عن الموضوع




مواقع صديقة
All Tricks And Tips
Entertainment
أضف موقعك هنا
أضف موقعك هنا


صفحات فيسبوكية رائعة
All Tricks And Tips
Entertainment
المحاسبين
موقع جنتل الاردن
أضف صفحتك هنا
أضف صفحتك هنا


صفحتنا الرسمية على الفيس بوك

صفحتنا الرسمية على تويتر



الإثنين مارس 28, 2011 3:55 pm ساندنا على الفيس بوك  ساندنا على اليوتيوب ساندنا على تويـــــــتر






المدينة الوردية تصرخ بحرقة والم .....



تبرز البتراء كمعلم سياحي يبهر زواره بميزات خاصة منحتها فرادة صنعها الابداع النبطي منذ آلاف السنين.لكن المدينة التي انتزعت حقها التاريخي بإدارجها ضمن عجائب الدنيا السبع العام 2007، تعاني اهمالا يهدد خطط النهوض بالواقع السياحي للمدينة.

ويأتي إنشاء مفوضية إقليم البتراء في إطار الجهد الحكومي لتطوير المدينة الوردية، والتي تشكل ما نسبته 82% من اجمالي ايرادات المواقع الاثرية في المملكة، علما أن الدخل السياحي يمثل 15 % من إيرادات الناتج الاجمالي العام.

فحركة المجموعات السياحية خصوصا الاوروبية منها في المملكة مرتبطة بشكل أساسي بمسار البتراء السياحي، والتي تعتبر بوابة أساسية لمرور السياح الى المنطقة، الامر الذي منحها خصوصية على المستوى العالمي جعل منها احدى بطاقات التعريف عن الأردن.

وفي الوقت الذي تتربع فيه البتراء على قائمة الاماكن الاثرية من حيث الدخل السياحي، والذي يشكل أهم روافد الاقتصاد الوطني، تفتقر المدينة الى استثمارات حقيقية تتناسب مع سمعة وأهمية المنطقة.

وقد أثبتت تجربتا منطقة البحر الميت والعقبة قدرة الحكومة على النهوض بالمناطق في حال توفر الارادة الكافية لتحقيق ذلك من خلال توفير الاستثمارات الى المدينة الوردية بعيدا عن توجيهها الى مشاريع غير منتجة مثل المطاعم.

وبالاضافة الى توفير الاستثمارات، والتي تعتبر مفتاح تطوير البتراء، تحتاج المدينة الى خطط ترويجية وتوفير تشريعات وقوانين تضبط سلوك الزوار بعد أن أفادت تقارير بتصرفات تصدر عن مجموعات سياحية خصوصا الاسرائيلية منها من شأنها أن تسبب ضررا للمعالم التاريخية للمدينة.



مرافق تفتقد للرعاية

تحفة الأنباط المحفورة في الصخر الوردي منذ آلاف السنين، البتراء التي اختارها العالم واحدة من عجائبه، تعاني إهمالا ممتدا منذ سنوات، رصدت تفاصيله في جولة لـ”الغد”.

روعة التصاميم الصخرية تفسدها روائح روث الحيوانات على طول الطريق المؤدية إلى خزنة البتراء، فيما يلحظ الزائر بأسى كيف تحولت بيوت الأنباط الأولى في المغر المنتشرة في أرجاء المدينة التاريخية “مراحيض” للسياح وأهل المنطقة على حد سواء.

التشكيلات الهندسية للكتل الصخرية الملونة، التي تمتاز بجمالها اللامتناهي، تستقبل زوار المدينة الوردية، التي شقت الصخر لتصبح تحفة فنية لم تتكرر حول العالم، في وقت تشكو فيه عدم الحفاظ عليها ورعايتها كما تستحق.

ورغم فوز البتراء كواحدة من عجائب الدنيا السبع الجديدة، في مسابقة جرت في العام 2007، إلا أن انعكاسات الفوز على المنطقة كانت محدودة نتيجة ضعف برامج الترويج والتسويق لتحفة الأردن التاريخية، نتيجة تدن في مستويات الخدمة السياحية المقدمة في المنطقة.

كما جاءت الأزمة العالمية لتشكل عاملا جديدا حد من تنمية المجتمع المحلي للبتراء بفعل الازدهار السياحي للمدينة الوردية، إذ تسببت الأزمة بتقليص ميزانيات زوار المدينة وجعل مصاريف رحلاتهم في حدها الأدنى.

رحلة اليوم الواحد

وتتجلى مشاكل البتراء فيما يخص المجال السياحي بما يعرف برحلة اليوم الواحد One Day Tour، التي يحصل خلالها السياح الأجانب الزائرون لمناطق سياحية خارج المملكة كشرم الشيخ -على سبيل المثال- على رحلة مجانية في البتراء لمدة ساعتين فقط وضمن برنامجهم السياحي، دون دفع أي تكاليف سوى تذكرة الدخول إلى البتراء البالغة قيمتها 21 دينارا للزيارة الواحدة، وهو ما يحرم المنطقة من الاستفادة من السياح.

يضاف إلى ما سبق مشاكل ارتفاع أسعار الخدمات السياحية كالفنادق والنقل، التي توفرها المكاتب السياحية لزوار البتراء، وعدم توفر أي فعاليات جاذبة تسهم في إطالة مدة إقامة السائح.

المدينة الوردية تواجه تحدي الاستثمار

فيما تبرز تحديات أخرى على صعيد الاستثمار والتنمية في إقليم البتراء يتصدرها قانون استعمالات الأراضي المطبق حاليا الذي يسمح للمستثمر باستغلال 25 % فقط من الأرض التي تملكها لغايات تنفيذ مشاريع سياحية أو تنموية.

مفوض سلطة إقليم البتراء ناصر الشريدة أقر بوجود معوقات عديدة في ظل مشاكل نظافة محمية البتراء الأثرية، وضعف الاستثمارات السياحية في ظل قانون استعمالات الأراضي، الذي عدّه أكبر التحديات أمام المفوضية التي تسعى لاستقطاب مزيد من الاستثمارات.

وأكد أن السلطة ماضية في البحث عن حلول مناسبة لكافة التحديات من خلال المخطط الشمولي للإقليم الذي يتم العمل على إعداده في الوقت الحالي.

وأوضح الشريدة أن العمل على المخطط الشمولي متزامن مع إعادة هندسة إدارة المحمية، وابتكار هوية جديدة ” New Branding” للمدينة الوردية، مع محاولة حل مشكلة النظافة عبر التعاقد مع شركة جديدة للقيام بهذه المهمة، إضافة إلى وضع إرشادات للسياح حول كيفية التعامل مع الموقع، بعد توفير مرافق صحية مناسبة تكفي للتعامل مع عدد السياح الكبير يومياً، بحيث يتم تصميم هذه المرافق بشكل يتلاءم مع طبيعة المنطقة.

ولفت الشريدة إلى نية المفوضية في العمل على زيادة الوقت الذي يقضيه السائح في البتراء، لرفع القيمة المضافة للإقليم، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعظيم الاستفادة من إقامة السياح، وتشجيعهم لقضاء وقت أطول في مختلف أرجاء الأردن عموما والبتراء بشكل خاص، بما يشكل حلا لمشكلة “رحلة اليوم الواحد”.

وأجمع عاملون في المجال السياحي التقتهم “الغد” خلال جولة قامت بها داخل المحمية الأثرية وخارجها، على وجود مشاكل كبيرة تحول دون النهوض بالواقع السياحي.

يقول أحمد عبدالله الذي يعمل في المدينة الأثرية منذ 15 عاماً إن ترويج البتراء سياحيا ضعيف، في ظل غياب برامج التنشيط السياحي رغم فوز المدينة كواحدة من عجائب الدنيا.

وأشار عبدالله إلى أن 3 عمال فقط يقومون بتنظيف السيق رغم الأعداد الكبيرة من السياح التي تزور المدينة يوميا.

وتضم البتراء نحو 70 فندقاً منها المصنف ومنها الشعبي.

ويقول عبدالله إن الأزمة المالية العالمية أثرت على طبيعة السياح ودفعهم، إذ بات السائح “يفاصل” على كل شيء.

وأشار إلى أن البرامج السياحية العالمية تتعامل مع البتراء على أنها “معبر” تمر من خلاله المجموعات السياحية إلى مناطق مجاورة للمملكة، إذ تستفيد خزينة الدولة من هؤلاء السياح، من تذاكر الدخول التي تبلغ 21 ديناراً.

وأشار عبدالله إلى عدم وجود منشآت سياحية تغري السائح بالبقاء مثل المنتجعات والملاهي والمتنزهات التي تشجع على إطالة فترة إقامة السائح في البتراء.

وقال إن السياحة المحلية فائدتها أكبر من الأوروبية مشيرا إلى أن السائح المحلي يشتري الطعام والشراب والخدمات من أسواق البتراء، في حين السائح الأجنبي يكتفي بما يقدمه الفندق.

غياب الدعم الحكومي

بدوره، قال صاحب مكتب سياحي عيد النوافلة، الحكومة لا تعمل على دعم السياحة بالشكل الصحيح، فعند انتعاش موسم معين تقوم الحكومة بتخفيض مخصصات السياحة، في حين الأصل بالاستمرار بالخطط الترويجية، لا سيما نصيب الناتج المحلي الإجمالي من السياحة نحو 18 %، إضافة إلى تشغيل نسبة كبيرة من الأردنيين.

وتحدث النوافلة عن نقص المرافق الصحية في المحمية، وعدم وجود وسائل نقل تراعي الشروط البيئية، مثل اعتماد الباصات التي تعمل على الغاز كوسيلة توصل السياح للمدينة الوردية، وذلك بهدف المحافظة على النظافة الأمر الذي يسبب نقصا في عدد السياح.

وتتمثل إحدى أهم مشاكل السياحة في البتراء بحسب النوافلة، “برحلة اليوم الواحد”، إذ يتجه السياح في المقام الأول إلى شرم الشيخ وايلات، كإضافة على أسبوع في إحدى الوجهتين، ففي الوقت الذي تقنع الحكومة بـ 21 دينارا هي قيمة تذكرة الدخول للسائح الأجنبي، فإن الجانب المصري يربح ما معدله 89 دولارا من السائح الواحد.

وطالب النوافلة بتحصيل ضريبة مغادرة من سياح اليوم الواحد، لزيادة المردود والدخل لسياح المدينة، بحيث تخصص هذه الأموال للترويج السياحي للأردن في الفترات اللاحقة.

وأشار النوافلة إلى أن قانون استعمالات الأراضي يشكل عقبة أمام الاستثمار، إذ يسمح باستغلال 25 % فقط من مساحة الأرض، ما يؤدي إلى تردد المستثمرين، في حين لا يمثل الشارع السياحي، فوز البتراء كإحدى عجائب الدنيا السبع، فلا بد من ترتيب الشارع وجعل العلامات التجارية فيه متشابهة وتع______ واقع المنطقة.

وأضاف عن النقص بكافة الخدمات السياحية في البتراء من فنادق ومطاعم ووسائل نقل، فإذا زار البتراء 200 ألف سائح في وقت واحد على سبيل المثال، لن يتمكن مقدمو الخدمات السياحية من توفير متطلباتهم.

وقال النوافلة إنه تم تقليص ميزانية هيئة تنشيط السياحة إلى 7 ملايين دينار في العام المقبل، مقارنة بـ9 ملايين، في وقت كانت تتطلع فيه الهيئات السياحية إلى رفع المخصصات إلى 12 مليون دينار، مشيراً إلى عدم استفادة المكاتب السياحية من الزوار بأكثر من 10 %، وذلك بعد دفع تكاليف الإقامة والطعام والشراب وتذاكر الطيران والنقل، في ظل ارتفاع أسعار الفنادق.

وأوضح النوافلة أن الحكومة لا تقدم تسهيلات لأصحاب المكاتب السياحية، رغم مساهمة المكاتب بنسبة كبيرة من العملة الأجنبية في المملكة، إذ تقع مسؤولية ترخيص الدليل السياحي على عاتق المكاتب بدلا من وزارة السياحة، الأمر الذي يتسبب بتأخير المجموعات السياحية في كثير من الأحيان، لوجود نقص في الإدلاء.

وطالب النوافلة بتثبيت “يومية” الدليل السياحي بـ60 دينارا، والتي تتراوح حاليا بين 120-150 ديناراً، وذلك بهدف وقف استغلال بعض الأدلاء السياحيين للمكاتب السياحية، مشيرا إلى أن المكاتب تتحمل كلفة إقامة الدليل.

وقال إن الدليل يحصل على العمولة من بعض محلات الهدايا لمساهمته في توجيه المجموعات السياحية للشراء منها.

ودعا إلى تأهيل الدليل ليكون على مستوى عال من الثقافة والأخلاق، كونه واجهة البلد بالنسبة للسياح، وتوحيد لباس الأدلاء ليكونوا أكثر لباقة.

وقال قاسم سليمان الذي يعمل في متجر للكتب داخل المحمية الأثرية إن أسعار الخدمات السياحية مرتفعة، فتذاكر الطيران من أوروبا إلى الأردن بنحو 600 يورو بينما إلى مصر نحو 200 يورو، في حين أن أسعار الغرف الفندقية والطعام والشراب في مصر أقل من الأسعار في الأردن.

وبين سليمان أن فوز البتراء كواحدة من العجائب السبع أدى إلى ازدهارها لمدة سنة فقط، ثم تعرضت للانتكاس، فالمنتفع من السياحة الفنادق ومكاتب النقل بالإضافة إلى المكاتب، الذين يعملون عروضا للسياح بأسعار رخيصة، ما يجعل السائح لا يدفع مبالغ مالية في هذه المناطق السياحية، لتغطية تكاليف الرحلة من قبل الشركة.

وأكد قاسم أن الرحلات من شرم الشيخ وطابا وايلات تندرج تحت بند رحلات اليوم الواحد وغالبية سياحها، يجلبون طعامهم وشرابهم معهم، إذ لا يستفيد منهم أهل المنطقة.

وأشار قاسم إلى أن بعض القائمين على السياحة تجار، وغير مهتمين بتطوير الخدمات السياحية، موضحاً أن نصف مليون زائر لا يعني سياحة قوية، إذ إن بعض البلدان يأتيها نحو 5 ملايين سائح سنويا.

نقص في البنية التحتية

بدورها، قالت مديرة المبيعات في مكتب سياحي ايلاريا دي أن وداي موسى يعاني نقصاً في البنى التحتية، فبعض المرافق بحاجة إلى الصيانة والأخرى ليست نظيفة أو لم تكتمل بعد، مشيرة إلى أن فنادق خمسة نجوم في العقبة وعمان، أفضل من تلك الموجودة في البتراء، في حين أنه في البتراء ليس سهلا نتيجة ظهور العديد من الآثار التي يتم اكتشافها أثناء الحفر.

وذكرت ايلاريا أن البتراء ينقصها فنادق خمس وأربع وثلاث نجوم، في حين الفنادق الأخرى كثيرة في البتراء، موضحة أن الترويج السياحي للبتراء غير كاف خاصة في البلدان الأوروبية، فالأردن ليس الوجهة الأولى للسياح الأوروبيين في الشرق الأوسط، بل تأتي في المرتبة الرابعة أو الثالثة.

وأوضحت أن ضعف الترويج ينع______ بعدم مشاهدة إعلانات للأردن على القنوات الأوروبية في المواسم السياحية، مقابل الترويج لمصر أو تونس أو المغرب، الأمر الذي يتطلب عقد صفقات مع محطات التلفزة العالمية، لترويج الأردن سياحياً والوصول إلى أسواق جديدة.

وأضافت دي أن بعض السياح يعتقد أن ثمن التذكرة توصله إلى قلب المدينة الوردية، في حين يدفع بعض السياح 7 دنانير بدل ركوب الخيل للوصول إلى الخزنة، ذلك أن غالبية الزوار من كبار السن، الأمر الذي يتسبب بمشاكل للمكاتب السياحية، التي تتكفل بخدمة السياح.




ارتفاع اسعار الخدمات

من جهة أخرى، قال صاحب مكتب سياحي طلب عدم ذكر اسمه، إن السياحة في البتراء تتأثر سلباً وإيجاباً بالأوضاع السياسية في المنطقة، انخفضت أثناء حرب الخليج وأحداث الحادي عشر من سبتمبر، والاحتلال الأميركي للعراق، بينما نشطت معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية، السياحة لمدة تصل إلى عامين بشكل كبير.

وقال إن البتراء تعاني من نقص الاستثمارات السياحية التي تمكن السائح من قضاء وقت أطول في المكان، بالإضافة إلى أن قانون استعمالات الأراضي يؤثر على قرارات المستثمرين جراء المساحة القليلة التي يسمح باستخدامها من الأرض والبالغة 25 %.

وأوضح صاحب المكتب أن أسعار الخدمات السياحية في المملكة مرتفعة، مثل تذاكر الطيران وحجوزات الفنادق، حيث عرض فاتورة لثلاث ليال في فندق بالبتراء شمل وجبة الإفطار حيث وصلت الفاتورة إلى 518.847 ديناراً، في حين حجز للسائح نفسه بفندق في البحر الميت لثلاث ليال مع إفطار أيضا بـ 1060 دينارا، مشيرا إلى أن هذه الأسعار لا تشجع على السياحة في المملكة، خاصة بالمقارنة مع الأسعار في الدول المجاورة.

مفوض سلطة إقليم البتراء ناصر الشريدة، قال إن قانون سلطة البتراء التنموي السياحي الذي صدرت الإرادة الملكية بالموافقة عليه، يضم 3 محاور، الأول رؤية جديدة للإقليم، والثاني هوية جديدة للإقليم، والثالث إطار مؤسسي جديد يتم العمل عليه.

وأشار الشريدة إلى أن الرؤية الجديدة للإقليم تقوم على تنمية اقتصادية واجتماعية وثقافية شاملة، لتعظيم العائد الاقتصادي من البتراء كإرث عالمي وأعجوبة للدنيا، مع تحسين المستوى المعيشي للمواطنين، بحيث تصبح المدينة الوردية رافدا أساسيا لتطوير الصناعة السياحية في الأردن، بينما تجمع الهوية الجديدة بين الآثار والتراث التاريخي والتطور المدني الحديث، ليكون إقليما تنمويا سياحيا، وهو الأمر الذي يحتاج إلى عدد من المتطلبات لتنفيذ هذه الهوية.

وذكر الشريدة العمل على تنفيذ مخطط شمولي متكامل للإقليم، إذ يحتاج إلى وقت قد يصل إلى 9 شهور، حيث يحدد المخطط المصادر المتاحة في الإقليم، للخروج بأفكار إبداعية لخلق فرص استثمارية تطور المنطقة، إضافة إلى العمل على إعادة هندسة إدارة المحمية من الألف إلى الياء، الأمر الذي يتطلب دراية وخبرة للمخطط الشمولي.

وسيعيد المخطط الشمولي النظر في قانون استعمالات الأراضي، بالإضافة إلى تنظيم مناطق جديدة، لتوسيع رقعة البناء السياحي، بدلاً من الرقعة المسموحة في حدود المحمية، بحسب الشريدة الذي أضاف أن استعمال 25 % من الأرض فقط، مكلف على المستثمر، وهو من أهم التحديات لسلطة الإقليم في الفترة المقبلة، الذي سيتم التعامل معها خلال عام تقريباً، إذ سيتم إعادة النظر في الاستعمالات ومساحة الأرض المستغلة، وفق الشروط البيئية.

وقال الشريدة إن الناظر إلى المحمية من الأسفل إلى الأعلى يشاهد البناء متركزا فوق شريط محدود، ما يشكل ضغطاً على المحمية، ويتسبب بتلوث بصري فيها، بينما إتاحة الأراضي للاستثمار بكلفة تطويرية معقولة، تزيد الأراضي لأي أفكار سياحية جديدة.

ولفت الشريدة الى أن عملية تحفيز الاستثمار في الإقليم مرتبطة بتنمية الجانب السياحي، فالمستثمر يسعى لتحقيق عائد مجز، في حين أن المردود ليس عالياً في الوقت الحالي، نتيجة قلة البنى التحتية في ظل قانون استعمالات الأراضي.

وستعمل أفكار سلطة إقليم البتراء التي تهدف إلى إطالة مدة إقامة السائح في البتراء، إلى الحد مما يسمى “رحلة اليوم الواحد” التي تشكل أهم تحديات الإقليم كما قال الشريدة، من خلال إجراءات معينة سيتم تبنيها والإعلان عنها خلال الأشهر القليلة المقبلة، ما يعظم الاستفادة من السياح، ويرفع القيمة المضافة منهم للإقليم.

وأوضح أن “رحلة اليوم الواحد” التي تنظمها مناطق سياحية مجاورة للمملكة، حيث يتم وضع البتراء على برنامج الرحلة ضمن رحلة كاملة.

وقال إنه سيتم تعظيم العائد من هذه الرحلات، الأمر الذي قد يضطر السائح للقدوم إلى البتراء بشكل محدد، مع العمل في ذات الوقت على ترويج البتراء كحزمة وحدها، بشكل يغير فكرة أن البتراء تأتي ضمن رحلة يوم واحد فقط.

وبين الشريدة أن السلطة في مرحلة إيجاد حلول مستدامة للمشاكل في الإقليم، عبر التواصل مع فعاليات المجتمع المحلي للوصول إلى قناعات مشتركة حول هذه الحلول، بما يضمن المضي قدما للنهوض بالإقليم، بما يع______ رؤية الملك عبدالله.

وأكد الشريدة أن النظافة من التحديات الكبيرة التي تواجه الإقليم، وهي مرتبطة بعاملين، الأول ضعف الإمكانات المالية، فالحصول على مستوى عال من النظافة يتطلب مبالغ كبيرة، في ظل محدودية موارد السلطة المالية، والعامل الثاني مرتبط بالضغط القائم على المنطقة، إذ يزور الإقليم 70 ألف سائح شهريا، وفيه 30 ألف مواطن، مشيراً إلى نية طرح عطاء جديد لنظافة المنطقة، بما يضمن تحقيق أكبر قدر من النظافة داخل المحمية وخارجها.

ومن تحديات النظافة في الإقليم قلة المرافق الصحية في المحمية، حيث يلاحظ الزائر إلى البتراء أن المغارات تحولت إلى مراحيض للسياح وأهالي المنطقة، وهو ما تعمل السلطة على حله بواسطة إعادة هيلكة المرافق الصحية، وتجهيز مراحيض تلائم البيئة المحيطة بحيث يمكن أن تشبه صخور المكان، وتكون غير ظاهرة للعيان، بحيث تكون أكثر سهولة في تنظيفها، وعددها أكبر من الموجود حالياً، إذ لا بد من توفير البديل عن المغارات للسياح.

وأوضح الشريدة أن المفوضية تعتزم توزيع دليل يرشد السائح إلى كيفية التعامل مع الموقع، مع العمل على إعادة تصميم المسارات السياحية داخل المدينة قريبا من خلال وضع خريطة جديدة للمواقع الأثرية ومركز الزوار وقال إنه سيعاد تصميم مخارج ومداخل المدينة الأثرية، بما يضمن الحفاظ على الآثار من العبث.














جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي إداره موقع جنتل الاردن بــتــاتــآ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Posted By

عراقية


انشرالموضوع
الرد عن طريق الفيس بوك
الابلاغ عن الموضوع




مواقع صديقة
All Tricks And Tips
Entertainment
أضف موقعك هنا
أضف موقعك هنا


صفحات فيسبوكية رائعة
All Tricks And Tips
Entertainment
المحاسبين
موقع جنتل الاردن
أضف صفحتك هنا
أضف صفحتك هنا


صفحتنا الرسمية على الفيس بوك

صفحتنا الرسمية على تويتر



الخميس يناير 05, 2012 11:29 pm ساندنا على الفيس بوك  ساندنا على اليوتيوب ساندنا على تويـــــــتر






شكرا جزيلا لكم على الموضوع

يعطيك العافية

ننتظر جديدك بشوق

تقبلوا مروري










جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي إداره موقع جنتل الاردن بــتــاتــآ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الموضوع السابق الموضوع التالي
صفحة 1 من اصل 1








جميع الحقوق محفوظة لبوابة جنتل الاردن © 2013