بروفيسور يهودي في المانيا طلب مني نقل رسالة لصدام فكان رد الرئيس: "طز بإسرائيل وتحيا فلسطين عربية"

موقع جنتل الاردن هو عبارة عن فكرة بسيطة جدا مواضيع نطرحها نؤلف نترجم ونقتبس كل ذلك سبيلا في خدمة القارئ العربي
 
الرئيسيةس .و .جمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

بروفيسور يهودي في المانيا طلب مني نقل رسالة لصدام فكان رد الرئيس: "طز بإسرائيل وتحيا فلسطين عربية"

الموضوع السابق الموضوع التاليمركز رفع الصور
Posted By

Moh'd S Hammoudeh


انشرالموضوع
الرد عن طريق الفيس بوك
الابلاغ عن الموضوع




مواقع صديقة
All Tricks And Tips
Entertainment
أضف موقعك هنا
أضف موقعك هنا


صفحات فيسبوكية رائعة
All Tricks And Tips
Entertainment
المحاسبين
موقع جنتل الاردن
أضف صفحتك هنا
أضف صفحتك هنا


صفحتنا الرسمية على الفيس بوك

صفحتنا الرسمية على تويتر



الثلاثاء مارس 02, 2010 1:39 am ساندنا على الفيس بوك  ساندنا على اليوتيوب ساندنا على تويـــــــتر






المحامي بديع عارف يوضح ملابسات قصة "الإسرائيليين":
بروفيسور يهودي في المانيا طلب مني نقل رسالة لصدام فكان رد الرئيس: "طز بإسرائيل وتحيا فلسطين عربية"



أصدر المحامي العراقي بديع عارف الذي يتولى الدفاع عن نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق طارق عزيز بيانا شديد اللهجة في عمان أمس الأول وجه فيه إتهامات خاصة لزميله العراقي المقيم في عمان ايضا خليل الدليمي الذي تولى الدفاع عن الرئيس الراحل صدام حسين بعدما كان الأخير قد إتهم الأول على أحد المواقع الإلكترونية بأنه لا صلة تربطه بقضية الرئيس صدام.

وأبلغ المحامي عارف بان الدليمي هاجمه عدة مرات مؤخرا بسبب إعلانه بانه ينوي إصدار كتاب مذكراته حول المحاكمات الهزلية التي تعرض لها أركان الحكم العراقي السابق في ظل الإحتلال مشيرا لان كتابه سيرى النور قريبا وسيتضمن الحقائق كما حصلت مع صدام وغيره من كبار المسؤولين البارزين الأمر الذي يبرر الهجمة التي تستهدفه من الدليمي واخرين كما قال.

وقال عارف في بيانه انه سيوضح الحقائق كما حصلت وليس كما رواها الاخرون لافتا لان تجربته مع الرئيس صدام تواصلت منذ كان الرجل نائبا ورئيسا وكونت لي رايا ان اعبر عنه بكل حرية واني اعلم ان بعضا من ارائي قد لا تتفق مع بعض الاخرين وهذا يعود لسببين اولهما اني اعبر عن رايي بحرية واستقلالية وثانيهما اني اتحدث عن تجربة معاشة واوقن وقائعها وافكاري انطلاقا منها مما منحني دائرة اوسع في التفكير بعيدا عن اي مؤثر او توجه حزبي على ع______ الزميل العزيز خليل الدليمي الذي هو كادر من كوادر حزب البعث العربي الاشتراكي الذي يتمتع بشعبية واسعة محليا وقطريا ودوره المؤثر في الساحة :-

وشدد المحامي عارف على انه أول محام كلفته عائلة الرئيس صدام بالتوكل عن الشهيد وقد اختلفت مع الزملاء المحامين الاردنيين في بعض الامور التي لا يريد التطرق اليها حاليا.
وتابع عارف يقول: يكفيني وبشهادة الاسرى المعتقلين فرحان مطلك الجبوري وصابر الدوري وسلطان هاشم وحسين رشيد وبقية المعتقلين فقد كان الشهيد يطلق علي الاوصاف التالية والتي اعتز بها حيث كان يسميني شيخ الشباب وبطل الابطال ونجم النجوم فهل هؤلاء الابطال الذين وقفوا رجالا اشداء في المحكمة يكذبون ولدي رسائل بخط الاسير البطل سبعاوي ابراهيم الحسن والاسير عبد حمود ومعتقلين اخرين احتفظ بها ولن انشرها الان تشيد بدوري المتميز في الدفاع عن قادة العراق الشرعيين.

وأوضح المحامي عارف أن ما ذكر عن موضوع الموساد لا يمثل الحقيقة حيث الذي حصل اني كنت في المانيا للعلاج وجاءني شخص ادعى انه بروفسور يهودي وعرف باني محامي الدفاع عن الاستاذ طارق عزيز وقال لي ارجو منك ان واجهت الرئيس صدام في معتقله ارجو ان تخبره ان يقول اثناء المحاكمة بانه ليس له شأن بالقضية الفلسطينية وهذا بحد ذاته سيؤدي الى تخفيف الحكم عليه فطردت هذا اليهودي شر طردة وانتهى الموضوع هنا وفي احد لقاءاتي عبر النافذة التلفزيونية تذكرت هذا اليهودي اثناء حديثي مع الرئيس الشهيد في مواضيع عدة ولم يكن هذا الموضوع ضمنها وحدثته بما حصل معي في المانيا فاجابني: طز باسرائيل وتحيا فلسطين عربية.

وفيما يتعلق بموضوع السيد الطالباني الذي حاول خليل الدليمي ان يقابله عدة مرات وفشل في ذلك كما يعترف في مذكراته ارجو الرجوع اليها في الصفحة 303 من السطر الاخير تحت عنوان رسالة الرئيس الى الطالباني وهي تعقيب من الرئيس على مفاوضتي للطلباني فقد طلب السيد جلال الطلباني لقائي لامر هام جدا ومن دواعي واجبي المهني عندما علمت ان الموضوع يتعلق بالاسرى ذهبت الى اللقاء به وقد بحث معي اثناء اللقاء موضوع استعداده للتفاوض مع الاسرى والمعتقلين لايقاف عمليات المقاومة مؤكدا لي بان عمليات المقاومة تتمثل بالحرس الجمهوري والامن الخاص وفدائيي صدام ومناضلي الحزب تمثل 87" وهذا اعتراف صريح من السيد الطلباني بالمقاومة وشرعية الحكومة السابقة وبالفعل تمت المفاوضات بواسطتي مع قيادة الحزب وبضمنهم السيد طارق عزيز وهو حي يرزق والشهيد طه ياسين رمضان واخرين واستمرت اسبوعا طلب مني القادة الاسرى خلالها السفر الى بيروت للقاء السيد عبد المجيد الرافعي لتعذر لقاء الاسرى بالرئيس الراحل وخصوصا وان السيد خليل لم يكن موجودا في العراق وبعد ذلك وصل الخبر بطريقة غير مباشرة للرئيس صدام وقال اوقفوا المفاوضات الان وهذا ما يشهد عليه ايضا الاستاذ عبد المجيد الرافعي الذي قابلته بعد حين في بيروت واخبرته بما جرى.

ويستطرد السيد خليل نقلا عن الرئيس الشهيد حيث وردت العبارة التالية في ص 304 سطر 8 من مذكراته (راجيا من كل من يبحث عن الحقيقة الرجوع لهذه المذكرات التي ذكر فيها النص التالي (صدام يسلم عليك ويعني الطلباني ويقول لك ان العراقيين يمكن ان يختلفوا فيما بينهم ولكن الاجنبي يستغل هذا الخلاف) واكد السيد خليل الدليمي في كتابه بانه حاول اللقاء بالطلباني ولم ينجح كما اود ان اوضح بان السيد الطالباني حملني رسالة الى السيدة الفاضلة رغد صدام حسين تتضمن ترحيبه بضيافتها في كردستان ولكن السيدة رغد رفضت الدعوة وقد اشار خليل في مذكراته الى ذلك وكأنه يوحي بان هذه الدعوة وجهت بواسطته.. اما بما يتعلق بالسيد مسعود البارزاني فقد اعترف الدليمي بكتابه في ص 304 نقلا عن الرئيس الشهيد قوله (لدي اشياء كثيرة اقولها كذلك للسيد مسعود البارازاني) اذاً لماذا يعاب علي وانا الذي قابلت البارازاني في مهمة مهنية بحتة تتعلق بموضوع مسكن يعود الى ابنة المرحوم عدنان خير الله كان الحزب الديمقراطي قد شغل الدار المذكورة دون موافقتها كان السيد مسعود البارازاني قابلني في صلاح الدين واستجاب الى طلبي باعادة الدار الى ابنة المرحوم عدنان خير الله وقد رحب بي ترحيبا كبيرا رغم اني محام في قضية الانفال وهذا يدل على ان هذا الرجل بعيد كل البعد عن سياسة الاقصاء والانتقام واقولها وبصراحة ولا اخاف لومة لائم بان الطالباني كان هو الاخر متفهما لمطالبي لا بل اضيف واقول بانه استقبل عائلتين من القادة البارزين في النظام الوطني السابق واراد تكريمهم لكنهم اعتذروا عن ذلك وهذا ينطلق من حرصي وواجبي المهني رغم انني اختلف سياسيا وفكريا عن توجهات الطالباني كما اعلن بانه اذا اقتضى بي الامر كمحام فانني لن اتردد بمقابلة اي شخص اخر مع اختلافي الفكري والسياسي معه اني محام انفذ ما يطلبه مني موكلي في الاطار المشروع لمهنة المحاماة.

وإنتقد المحامي عارف ما وصفه بعدم إمتثال المحامي الدليمي لتوجيهات الرئيس وهو على قيد الحياة وقال ان صدام وعندما اخبره بمقابلة البارزاني قال (لن اتكلم مع اي شخص او مع اي زعيم عربيا كان او اجنبيا طالما انا اسير..عندما اكون حرا ساتكلم مع الجميع) .
ونفى عارف ان يكون الدليمي وآخرون في هيئة الإسناد قد عملوا بدون بدل مالي وأتعاب ملمحا لان بعض هؤلاء يملكون فيللا وسيارات فارهة في عمان الان مشيرا للبيان الذي أصدره عضو الهيئة المحامي الأردني عصام الغزاوي وقال فيه انه قد فقد مصدر رزقه ويشتغل حاليا حارسا لاحدى العمارات بسبب توكله عن الشهيد وايده بذلك السيد خليل مع الاسف وان ادعاء الغزاوي هذا امر مخجل جدا ولا يليق بمحام قام بمهمة شريفة حيث ان الجميع يعلم بان المحامين الاردنيين الذين قاموا بالدفاع عن الشهيد قد اكتسبوا شهرة كبيرة لدى الشارع في حين لم نجد اسماء بقية هيئة الدفاع البالغ عددهم اكثر من خمسة عشر محاميا.

وقال بيان عارف: كما اجد لزاما علي ان اوضح للرأي العام آلية عمل المحامين في الدفاع عن الرئيس الراحل ورفاقه الاسرى والتي كانت غائبة عن علم الرأي العام والتي لم يتطرق اليها السيد خليل في مذكراته فالمحامون الذين قاموا بالدفاع عن الرئيس الراحل وبقية الاسرى هم كالآتي:

1ـ محامو الداخل اي الذين بقوا مع السيد الرئيس ورفاقه المجاهدين في محاكمات ومرافعات قضية الانفال والذين لم يتركوا العراق فتعرضوا الى الاغتيال والاعتقال والملاحقه
2ـ محامو الخارج وهم
أـ المحامون الاجانب
ب ـ المحامون العرب
ج ـ المحامون العراقيون الذين كانوا يتخذون من بلد عربي مقرا لهم وكانوا يقضون وقتهم خارج العراق ويكتفون بالمجيء الى العراق قبل موعد المرافعة بيوم واحد بواسطة الطائرة وتدفع اجورهم عائلة السيد الرئيس ذهابا وايابا ثم يقفلون راجعين وبالطائرة ايضا الى عمان في اليوم التالي وكانوا بذلك ينأون بانفسهم عن الخطر والاغتيال والاعتقال وبعكسنا نحن محامي الداخل حيث تعرضنا للاعتقال والملاحقة كما حصل لي ومع المحامي الدكتور عبد الستار الكبيسي ومع المحامية بشرى الخليل ومع ما حصل مؤخرا من تهديد وملاحقة للمحامي البطل (س ع ج) اضافه لاغتيال مساعدي الشهيد عبد المنعم ياسين الذي اغتيل والقيت جثته في منطقة الكاظمية رغم انه لم يحضر هذه المرافعات لا لذنب اقترفه الا لانه يعمل مساعدا في مكتبي كما اضيف بان حتى مكتبي قد تعرض للاقتحام والمداهمة ونهب محتوياته واحراقه فاين انت منا يا اخي العزيز خليل مما حصل وان ما تدعيه من انك تعرضت لثلاث عشرة محاولة انتحارية لاغتيالك هو غير صحيح وعليك اثبات ولو حادثة واحدة من هذه المحاولات التي تدعيها كما انك طالما تقول بانك قابلت الرئيس الراحل 144 مرة فهذا ايضا غير صحيح مطلقا فانت لم تقابله الا ما يقارب الـ14 مرة واذا اردت ان ترد بع______ ذلك فعليك ابراز صورة من جواز سفرك وهناك اكثر من عشرين محاميا عراقيا وعربيا يشهدون على ذلك وقبل ان انهي توضيحي هذا المعضد بشهادة اكثر من عشرين محاميا اضافة الى الاسرى والمعتقلين البالغ عددهم
اكثر من 60 اسيرا.










جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي إداره موقع جنتل الاردن بــتــاتــآ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الموضوع السابق الموضوع التالي
صفحة 1 من اصل 1








جميع الحقوق محفوظة لبوابة جنتل الاردن © 2013