شتاء إسلامي بعد الربيع العربي.. يرعب (إسرائيل)

موقع جنتل الاردن هو عبارة عن فكرة بسيطة جدا مواضيع نطرحها نؤلف نترجم ونقتبس كل ذلك سبيلا في خدمة القارئ العربي
 
الرئيسيةس .و .جمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شتاء إسلامي بعد الربيع العربي.. يرعب (إسرائيل)

الموضوع السابق الموضوع التاليمركز رفع الصور
Posted By

عاشق الطلالي


انشرالموضوع
الرد عن طريق الفيس بوك
الابلاغ عن الموضوع




مواقع صديقة
All Tricks And Tips
Entertainment
أضف موقعك هنا
أضف موقعك هنا


صفحات فيسبوكية رائعة
All Tricks And Tips
Entertainment
المحاسبين
موقع جنتل الاردن
أضف صفحتك هنا
أضف صفحتك هنا


صفحتنا الرسمية على الفيس بوك

صفحتنا الرسمية على تويتر



الجمعة مارس 02, 2012 10:53 am ساندنا على الفيس بوك  ساندنا على اليوتيوب ساندنا على تويـــــــتر










قالت الإيكونوميست إنّ الدولة اليهودية أنشئت كجنة أرضية للمضطهدين لكنّ ما يعلنه السياسيون الإسرائيليون اليوم يشير إلى التخوف من إبادة هذه الدولة بواسطة القنابل النووية الإيرانية. وتشير المجلة إلى أنّ إسرائيل تمتعت في السابق براحة نسبية خاصة أنّ كلّ جيرانها لطالما كانوا ضعفاء ومنقسمين.

أما عن احتمال تبدل هذا الوضع فتقول إنّ بعض الإسرائيليين يتخوفون من أنّ الربيع العربي سينتج عنه شتاء إسلامي، فقد وصلت الأحزاب الدينية المرتبطة غالباً بالإخوان المسلمين إلى السلطة في نصف الدول العربية. كما أنّ جماعة الإخوان نفسها تسيطر على مصر وهي الدولة العربية الأكثر سكاناً. وبالتالي فإنّ تصاعد الإخوان سينهي عزلة الفرع الغزاوي لها وهو حركة حماس التي قاتلت إسرائيل منذ الإنتفاضة الأولى. وعلى الأرجح فإنّ ملك الأردن المتعثر يواجه أيضاً معارضة إسلامية تستعيد شبابها. وعندما ينجلي الدخان في سوريا أيضاً قد تعلن القوى الإسلامية انتصارها، لتطوق إسرائيل من كلّ الجهات عندها حكومات معادية.

وبالإضافة إلى كلّ ذلك فإنّ القادة الإسرائيليين يشعرون بالخطر من الإتفاق بين فتح وحماس وإمكانية الوصول إلى حكومة اتحاد وطني فلسطيني. وقد أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّ محمود عباس يبتعد بذلك عن عملية السلام. وبسلام أم من دونه فإنّ إسرائيل ستعزز قريباً نظام جدران، ونقاط تفتيش، وطرق فرعية، بتغطية عالية التقنية ضد الصواريخ القصيرة المدى التي يستخدمها الفلسطينيون. وعلى صعيد الجيران يقول الرئيس السابق للموساد افرايم هليفي: "نحن القوة الأكبر داخل قطر 1500 كلم، ويجب علينا أن نجني محصول هذه القوة".

من جانبه يتنبأ مدير الإستخبارات العسكرية الإسرائيلية آفيف كوشافي بأنّ عدم الإستقرار الداخلي سيضعف الجيران العرب في السنوات المقبلة. أما بالنسبة لإيران وبعيداً عن المسألة النووية واحتمالاتها، فإنّها تمثل تحدياً ضئيلاً. ويعتقد المسؤول الإسرائيلي السابق دور غولد أنّ النظام الإيراني معزول عربياً ولم يبق له ممر إلاّ من سوريا التي يخفت نظامها، والكثير من الدول العربية قلقة من الخطر الفارسي الشيعي أكثر من إسرائيل. ويشير إلى أنّ "ما جمع الأوروبيين إلى بعضهم البعض لم يكن الفولاذ والفحم بل الخوف من الإتحاد السوفياتي".

وعلى المدى الطويل يؤمن القادة الإسرائيليون بأنّ العلاقات العسكرية الجيدة التي يعقدونها مع القوى الصاعدة كالصين والهند على وجه الخصوص ستمنعهم من المطالبة، على سبيل المثال، بوقف السيطرة اليهودية على الضفة الغربية. كما أنّ بعض الإسرائيليين يرون أنّ من الواجب امتصاص الإسلاميين عبر عقد اتفاقيات وعلاقات معهم، والإعتراف بأجنحتهم اليمينية، بينما يؤكد آخرون إلى أنّ من الواجب التركيز على الشؤون الداخلية لإسرائيل كقضايا الفلسطينيين، والفقر المستمر، واتساع الفجوة بين الفقراء والأثرياء.










جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي إداره موقع جنتل الاردن بــتــاتــآ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الموضوع السابق الموضوع التالي
صفحة 1 من اصل 1








جميع الحقوق محفوظة لبوابة جنتل الاردن © 2013