كل ما تريد عن ابن زيدون

موقع جنتل الاردن هو عبارة عن فكرة بسيطة جدا مواضيع نطرحها نؤلف نترجم ونقتبس كل ذلك سبيلا في خدمة القارئ العربي
 
الرئيسيةس .و .جمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

كل ما تريد عن ابن زيدون

الموضوع السابق الموضوع التاليمركز رفع الصور
Posted By

Moh'd S Hammoudeh


انشرالموضوع
الرد عن طريق الفيس بوك
الابلاغ عن الموضوع




مواقع صديقة
All Tricks And Tips
Entertainment
أضف موقعك هنا
أضف موقعك هنا


صفحات فيسبوكية رائعة
All Tricks And Tips
Entertainment
المحاسبين
موقع جنتل الاردن
أضف صفحتك هنا
أضف صفحتك هنا


صفحتنا الرسمية على الفيس بوك

صفحتنا الرسمية على تويتر



الأربعاء مارس 03, 2010 4:24 am ساندنا على الفيس بوك  ساندنا على اليوتيوب ساندنا على تويـــــــتر









فوزي خضر وعناصر الإبداع الفني في شعر ابن زيدون
أخذت مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري ـ على عاتقها ـ وهي تخطط لعقد دورة ابن زيدون في قرطبة بإسبانيا، البحث عن كل ما كتب وما أُلِّف عن هذا الشاعر العربي الأندلسي، لإصداره في كتب، وبالفعل استطاعت الوصول إلى عدد من المؤلفات والأبحاث الجامعية، كان من بينها الرسالة الجامعية أو الأطروحة العملية التي حصل بها الشاعر المصري فوزي خضر على درجة الدكتوراه من كلية الآداب جامعة الإسكندرية، وكان عنوانها "عناصر الإبداع الفني في شعر ابن زيدون".
وعلى الرغم من شهرة ابن زيدون في تاريخ الأدب العربي، إلا أن الدارس يكتشف أن إبداعه الشعري لم يُدرس دراسة فنية تُلقي الضوء على عبقريته الشعرية، وتستقصي ـ بدقة ـ استخدامه للغة، وتحلل أبنيته الإيقاعية، وتبحث في تفاصيل التصوير الفني وملامحه، وتحدد أنماط البنية التي استخدمها، ودلالة كل ذلك.

وقد اكتفى معظم الباحثين أو المهتمين بابن زيدون ـ قبل فوزي خضر ـ بثلاثة جوانب لديه، هي: عشقه ولادة بنت المستكفي، ومكانته الأدبية باعتباره شاعرا مبدعا بليغا، ثم دوره السياسي الذي تقلب فيه بين الوزارة والسجن والهروب.
ومن هنا تأتي أهمية أطروحة خضر الذي غاص في شعر ابن زيدون، وقام بتحليله ودراسته دراسة فنية، بعد أن رجع إلى أربع طبعات لدواوين ابن زيدون، وجد أن أفضلها الطبعة التي قدمها علي عبد العظيم تحقيقا وشرحا، وبالتالي اعتمد نصوصها اعتمادا كليا.
ومن الطبيعي أن يبدأ الباحث بالحديث عن عصر ابن زيدون والحالة السياسية والحالة الاجتماعية والحياة الفكرية في هذا العصر، وما صاحبها من علوم وآداب. ثم قام بالتعريف بابن زيدون، ومنزلته، وأغراض شعره التي انقسمت إلى: الغزل الذي تفرع إلى: الشكوى والعتاب والحنين والشوق والهجر والفراق والاعتذار والوصال والبكاء، ثم المديح، فالإخوانيات، والرثاء، والحبسيات، والوصف، والخمريات، والحنين إلى الوطن، وأخيرا المطيرات، وهو فن ابتدعه ابن زيدون، يقوم على نوع من النظم في الألغاز

بنية القصيدة وأشكالها عند ابن زيدون
أما عن بينة القصيدة وأشكالها، فقد لاحظ الباحث أن ديوان ابن زيدون اشتمل على مائة وثمانية وستين نصا شعريا تختلف في بنائها، فمنها القصائد التي تتنوع بين الطول والقصر، ومنها المقطعات الشعرية، ومنها المخمسات والمربعات والأرجوزة.
وقد اعتمد ابن زيدون في بناء شعره على النمط التقليدي، وأحيانا كان يتوسل إلى الموضوع بأغراض أخرى.

التشكيل اللغوي والبناء الأسلوبي

ثم يتوقف الباحث عند التشكيل اللغوي في شعر ابن زيدون، راصدا الجملة الفعلية للتعبير عن فعل في زمن، والجملة الفعلية المؤكدة لاستبعاد شبهة الظن في سهو الشاعر، ولتعميق المؤكد وما ارتبط به في نفس السامع. والجملة الفعلية المنفية للنقض والإنكار وإبعاد المثبت عن ذهن المخاطب. والجملة الفعلية الاستفهامية.
كما لاحظ الباحث أن ابن زيدون يؤثر التراكيب الشعرية البسيطة، حيث تُعد البساطة في التعبير من الخصائص الأسلوبية اللافتة في شعره.
أيضا توقف الباحث عند المستوى الصرفي، حيث تتعدد الوظائف الصرفية باختلاف الميزان الصرفي في الأفعال المجردة والمزيدة، وفي المصادر وفي المشتقات.
وعلى ذلك رصد الباحث كيفية استعمال ابن زيدون لاسم الفاعل، وصيغ المبالغة منه، والصفة المشبهة، واسم المفعول، واسم التفضيل، واسم الزمان، والمستوى الدلالي حيث تعد الدلالة من أهم الوظائف التي تقوم بها الكلمات، بل إنها تكون الهدف الرئيسي ـ في معظم الأحيان ـ لأي نشاط لغوي.
أيضا يرصد الباحث ظواهر التقديم والتأخير والمشترك اللفظي والتكرار والترادف والتناص في شعر ابن زيدون.
وعن التناص نلاحظ وجود التناص القرآني في مثل قوله:
بأبي أنت !! إن تشأ تكُ بردا
وسلاما كنار إبراهيم
وهناك التناص الشعري، والتناص من خلال الأمثال والحكم، والتناص التراثي، وتناص العلوم في مثل قوله:
سعدت كما سعد المشترى
ونلت عُلاً لم ينلها زحل
أما عن البناء الأسلوبي في شعر ابن زيدون، فقد توقف الباحث عند الأسلوب الخبري، وهو أسلوب الكلام الذي يسوق خبرا، والأسلوب الإنشائي، مثل النداء، والاستفهام، والشرط، والقسم، والرجاء والتمني، والأمر أو الطلب، والنهي، والحذف، والتكوين البديعي، ومنه المقابلة والتضاد، مثل بيتيه المشهورين:
أضحى التنائي بديلا من تدانينا
وطاب عن طيب لقيانا تجافينا
إن الزمان الذي مازال يضحكنا
أُنْسًا بقربهمُ قد عاد يبكينا
أيضا هناك الأضداد، والمتواليات، مثل توالي الأفعال، وتوالي المتشابهات، وحسن التقسيم، والتوريه. وكلها خصائص أسلوبية تدل على تدفق موهبته، وتمكنه من أساليب اللغة على اختلاف أنماطها وتنوع أبنيتها اللغوية، وقد ساعدت هذه الخصائص الأسلوبية على تحقيق قدر كبير من التميز في شعر ابن زيدون.

البناء التصويري والبناء الموسيقي

أما البناء التصويري، فقد كان عنوان الفصل الثالث من الأطروحة العلمية، وفيه توقف الباحث عند ينابيع الصورة عند ابن زيدون، مثل الطبيعة، والزمن، والمكان ومنه المكان المجازي.
كما قسم الباحث أنماط الصورة عنده إلى الصورة الحركية، والصورة البصرية، والصورة اللونية، والصورة السمعية، والصورة التذوقية، والصورة الشمية، والصورة اللمسية، والصورة الخطية. وفي بعض الأحيان كان يقوم الشاعر بمزج أنماط الصورة.
أيضا توقف الباحث عند البناء التصويري في قافية ابن زيدون، وعرض لنموذج تحليلي من خلال القصيدة التي يقول في مطلعها:
إني ذكرتُكِ بالزهراء مشتاقا
والأفقُ طلقٌ ومرأى الأرض قد راقا
وللنسيم اعتلالٌ في أصائله
كأنه رقَّ لي، فاعتلَّ إشفاقا
البناء الموسيقي كان عنوان الفصل الرابع، وفيه توقف الباحث عن الإطار الموسيقي الخارجي، أي الأوزان والقوافي، وما تحدثه من إيقاعات متوالية، وتحقق نوعا من الموسيقى التي تسهم في سهولة تلقي الشعر والانفعال به.
وقد لاحظ الباحث أن ابن زيدون استخدم أحد عشر بحرا، كان أكثرها من الطويل (34 قصيدة) ثم ـ على وجه الترتيب ـ الكامل والبسيط والخفيف والرمل والوافر والمتقارب والسريع والمجتث والمنسرح، والرجز (قصيدة واحدة).
أما الموسيقى الداخلية في قصائد ابن زيدون، فقد تحققت نتيجة التوازي في الصياغة، وحسن التقسيم، وتوليد التفعيلات، والجناس، والتكرار.
***
هكذا يضيء لنا فوزي خضر عالم ابن زيدون الشعري، من خلال التوقف عند التفاصيل الفنية الدقيقة التي أكدت في النهاية سر عبقرية هذا الشاعر، وسر خلود أشعاره، وصمودها أمام التيارات الشعرية المتنوعة سواء في الأندلس والمغرب العربي، أو المشرق العربي خلال الألف سنة الماضية، فتناقلها الناس عبر العصور وأحبوها، واستشعروا صدق الشاعر، وأحسوا أنه يعبر عن تجاربهم الشخصية، فعاشت قصائده على مر القرون، وظلت طازجة مؤثرة في القلوب تنتشي النفوس بالاستماع إليها وقراءتها.

التعريف بابن زيـــدون
اسمه ونســـبه
هو أبو الولـيد أحـمد بن عبد الله بن أحـمد بن غالـب بن زيـدون المخزومي الأندلسي القرشي .
لا يعرف شيء تفصيلي عن أجداد الشاعر
ولا عن تاريخ دخولهم الأندلس
وبعض الباخثين يرى أنهم كانوا من اوائل
الداخلين على الأندلس
الفتح ، وأنهم كانوا من أنصار بني أمية في الأندلس ، وأنهم نالوا بعض المناصب الرفيعة خلال العصر الأموي هناك .
كما أن جدُّه لأمه صاحب الأحكام الوزير أبو بكر محمد ابن محمد بن إبراهيم، وكلمة صاحب الأحكام تعني أنه اشتغل بالفقه والقضاء.

مولده ونشأته
ولد ابن زيدون عام 394 من الهجرة على الأرجح ، عام 1003 م
وكانت ولادته في ضاحية الرحبانة قرب قرطبة
عن نشاته الأولى أنه فقد أباه وهو في الحادية عشر من عمره ، فتولى جده لأمه أمره
ومن هنا نستطيع أن نتصور نشأة ابن زيدون نشأة علمية أدبية فاضلة بعيدة عن الحرمان أو السوقية
نأخذ ذلك من معلوماتنا القليلة عن حياة أسرته المعروفة بالعلم والأدب والتي يشتغل بعضها بالقضاء ويشيع فيها الجد والترفع عن الدنايا .
تعلَّم ابن زيدون في جامعة قرطبة التي كانت أهم جامعات الأندلس يَفِدُ إليها طلاب العلم من الممالك الإسلامية والنصرانية على السواء .

عصر الشاعر

عاش ابن زيدون آخر العصر الأموي في الأندلس ، وشهد مولد عصر جديد ، وهو عصر ملوك الطوائف وهذا العصر هو الذي ينسب إليه ابن زيدون
وأهم سمات هذا العصر الضعف السياسي ، والتفوق الحضاري ، والتحرر الإجتماعي
أما الضعف السياسي فسببه إنقسام الأندلس إلى دويلات .
وأما التفوق الحضاري فسببه التنافس في العلوم والفنون بين ملوك الطوائف في الأندلس
وأما التحرر الإجتماعي فيرجع إلى ضعف النفوذ الفقهي الذي ساعد عليه سلوك ملوك الطوائف أنفسهم
.
مشاركته في الحياة العامة
وقد تقلد ابن زيدون بعض المناصب في آخر الدولة الأموية في الأندلس
ولمع بين أقرانه كشاعر.. وكان الشعر بداية تعرُّفه بفراشة ذلك العصر ولادة بنت المستكفي الخليفة الأموي الضعيف المعروف "بالتخلف والركاكة، مشتهرًا بالشرب والبطالة، سقيم السر والعلانية، أسيرالشهوة ، عاهر الخلوة.
ثم كان من زعماء القرطبيين الثائرين على الفساد في الحكم في أواخر العصر الأموي ، ومن المساعدين على الإطاحة بهذا الحكم
وإقامة حكم جديد وهو الحكم الجماعي وهو ما يشيه الحكم الجمهوري
حيث اتفق الزعماء على أن يولوا وحد منهم وهو أبو الحزم بن جهـور
فكان ابن جهور لا يقطع أمرا إلا إذا رجع إلى هؤلاء الزعماء من الفقهاء والعلماء والأدباء ، فكان يحكم باسم الجماعة ، وتصدر أوامره باسم الجماعة ، ولم ينفرد بالسلطة دونهم ، ولم يتخذ قرار دون الرجوع إليهم .
وقد إرتفعت منزلة ابن زيدون بعد قيام النظام الجديد ، وأصبح من وزراء ابن جهور ، إلا أن خصومه وشوا به ، واتهمه ابن عبدوس بأنه ضالع في مؤامرة سياسية لقلب نظام الحكم وزُجَّ به في السجن .
وكتب ابن زيدون قصائد كثيرة يستعطف فيها "أبا الحزم
جهور" حاكم قرطبة، كما كتب قصائد أخرى لأبي الوليد بن أبي الحزم ليتوسط لدى أبيه، وكان أبو الوليد يحب ابن زيدون، لكن وساطته لم تنفع، فهرب ابن زيدون من السجن، ولجأ إلى أشبليه وكان يحكمها في ذلك الوقت المعتضد بن عباس الذي أفسح لابن زيدون وأكرمه لكن الحنين استبد بالشاعر فعاد مستخفيا إلى قرطبة واخذ يتشفع عند ابن جهـورويرسل المراسيل إلى الوليد وأبيه حتى تمَّ العفو عنه، فلزم أبا الوليد حتى تُوُفِّيَ أبو الحزم وخلفه أبو الوليد الذي ارتفع بابن زيدون إلى مرتبة الوزارة .
وما لبث أن اتهم مرة أخرى بالاشتراك في محاولة قلب نظام الحكم على أبي الوليد بن جهور الذي غضب عليه، فارتحل ابن زيدون عن قرطبة وذهب إلى بلاط المعتضد بن عباد في أشبيلية، وهناك لقي تكريمًا لم يسبق له مثيل، وولاّه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته ثم زادت مكانته وارتفعت في عهد المعتمد بن المعتضد، ودان له السرور وأصبحت حياته كلها أفراحًا فأقام مبجّلاً مقرباً إلى أن توفي باشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد في الخامس عشر من رجب سنة 463 هجرية


حياته العاطفية
أهم ما في حياة ابن زيدون العاطفية حبه لولادة بنت المستكفي الأمويالتي كان لها أثر كبير في حياته وشعره
والحق أن الشعر الكثير الذي صاغه الشاعر في هذه التجربة العاطفية لم يكن مبعثه فشل الشاعر في تلك التجربة فحسب ، وإنما كانت من أسبابه أيضا تلك الأحداث المريرة التي مرت بالشاعر من سجن وغربة وكيد أعداء وغير ذلك مما ألهب عواطفه وضاعف أحاسيسه وبعثه على الشكوى
----
والبكاء والحنين مركزا كل ذلك حول موضوع ولادة
التعريف بولادة الرسالة الهزلية
(3ولادة بنت المستكفي هي ولادة بنت المستكفي محمد بن عبد الرحمن الناصري
أحد الخلفاء الأمويين الذين تولوا الخلافة في الأندلس في أواخر العهد الأموي هناك ، وقبيل سقوط الدولة الأموية في الأندلس نهائيا
كانت في نساء أهل زمانها واحدة أقرانها حضور شاهد ، وحرارة أوابد، وحسن منظر ومخبر ، وحلاوة مورد ومصدر ، وكان مجلسها بقرطبة منتدى لأحرار العصر ، وفناؤها ملعبا لجياد النظم والنثر ، وكانت ولادة أديبة جميلة متحررة بالنسبة لمقاييس عصرها حيث كانت تلتقي بالأدباء والشعراء في بيتها الذي كان منتدىً أدبيا ، وصالوناً فنياً بلغة عصرنا
وقد ذكر عنها أنه قد بلغ من تحررها أنها كتبت على كتفيّ رداءها هذين البيتين من الشعر

أنا والله أصلح للمعالي
وأمشي مشيتي وأتيه تيها
وأمكن عاشقي من لثم خدي
وأعطي فبلتي من يشتهيها

والغلب أن هذا الشعر موضوع من بعض من أراد الإساءة إليها, ولكن في الوقت نفسه يدل على أنها كانت من التحرر بحيث يسمح تحررها بأن ينسب إليها بعض أعداءها مثل تلك الأبيات.
ومهما يكن من أمر فقد كان الشعراء الذين يرتادون ندوتها ويتنافسون في ______ب قلبها ، وكان في مقدمتهم ابن زيدون ، وكان من الطبيعي أن تتعلق روح ولادة بهذا الوزير الخطير ، والأديب الشهير ،فجمع بينهما حب الأدب ، فتبادلا كؤس المحبة ، وتراشفا أنخاب الغرام ، وكانت ولادة تغار على ابن زيدون من جواريها، فهي تريده لنفسها .
أما سبب الهجر الذي حدث بينهما فيحكيه ابن زيدون نفسه كما جاء في الذخيرة لابن بسّام :
وكانت عتبة ـ جارية مغنية من جواري ولادة ـ قد غنتنا :


أحبتنا أني قد بلغت مؤملي
وساعدني دهري وواصلني حبي
وجاء يهنين البشير بقربه
فأعطيته نفسي وزدت له قلبي




ارجوا ان اكون قد وفيت بتقديم ما يكفي بحق هذا
الشاعر القدير















جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي إداره موقع جنتل الاردن بــتــاتــآ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الموضوع السابق الموضوع التالي
صفحة 1 من اصل 1








جميع الحقوق محفوظة لبوابة جنتل الاردن © 2013