]الموساد تعقب المسؤول العسكري لحزب الله كثيراً قبل ان "يصطادوه"

موقع جنتل الاردن هو عبارة عن فكرة بسيطة جدا مواضيع نطرحها نؤلف نترجم ونقتبس كل ذلك سبيلا في خدمة القارئ العربي
 
الرئيسيةس .و .جمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

]الموساد تعقب المسؤول العسكري لحزب الله كثيراً قبل ان "يصطادوه"

الموضوع السابق الموضوع التاليمركز رفع الصور
Posted By

mona


انشرالموضوع
الرد عن طريق الفيس بوك
الابلاغ عن الموضوع




مواقع صديقة
All Tricks And Tips
Entertainment
أضف موقعك هنا
أضف موقعك هنا


صفحات فيسبوكية رائعة
All Tricks And Tips
Entertainment
المحاسبين
موقع جنتل الاردن
أضف صفحتك هنا
أضف صفحتك هنا


صفحتنا الرسمية على الفيس بوك

صفحتنا الرسمية على تويتر



الخميس مارس 04, 2010 10:43 pm ساندنا على الفيس بوك  ساندنا على اليوتيوب ساندنا على تويـــــــتر






or=red]]الموساد تعقب المسؤول العسكري لحزب الله كثيراً قبل ان "يصطادوه"
التفاصيـــــل الكاملــــة لاغتيـــال عمــــلاء الموســـاد لعمــــاد مغنيـــة




لم تتنكر مصادر استخباراتية إسرائيلية بان عملاء للموساد نفذوا عملية الاغتيال بتفخيخ سيارة عماد مغنية في تفجير سيارة في منطقة كفر سوسة في العاصمة السورية دمشق بحسب تقارير صحفية أوردتها صحيفة «صانداي تايمز» البريطانية نقلا عن تلك المصادر.

وجاء في جريدة «صنداي تايمز» البريطانية أنه في اليوم الذي دفن فيه مغنية استدعى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مدير الموساد إلى بيت إجازته بالجليل وتقول مصادر مطلعة إنه أثنى عليه ووعده بأن يحتفظ بمنصبه حتى نهاية العام . وبحسب ذات الصحيفة ونقلا عن عملاء للموساد فقد نفذوا عملية الاغتيال بتفخيخ سيارة مغنية عن طريق استبدال مسند رأس مقعد السائق في سيارة عماد مغنية بمسند يحتوي على شحنة متفجرات قليلة لكنها شديدة الانفجار بعد ان قاموا بجمع معلومات عن تحركات مغنية.

من هو عماد مغنية (ثعلب حزب الله )

عماد فايز مغنية (7 1962 - 2008)، ويلقب بـ (الحاج رضوان) لبناني من بلدة طيردبا الجنوبية, شارك في حركة فتح الفلسطينية، وحركة أمل، وحزب الله اللبناني و هو أحد أهم المسؤولين العسكريين والأمنيين كما يرجح أن يكون مسؤولاً عن العمليات الخارجية في الحزب وظل لنحو ثلاثة عقود أحد أكبر مطلوبي الاستخبارات الإسرائيلية والغربية, لدور مزعوم في تفجير سفارات ومواقع عسكرية واختطاف طائرات..

والتحق بالحزب عام 1983 ولا يُعرف الكثير عن مغنية خاصة وأنه يعيش متخفياً منذ الثمانينيات لكونه مطلوب في 42 دولة وظل الغموض يكتنفه حتى اغتياله فلم يكن بالامكان الجزم ما اذا كان حيا ام ميتا فقد كان يختفي ويظهر واشيع انه اجرى عدة عمليات جراحية وتعرض لعدة محاولات اغتيال ابرزها انفجار مفخخة في الضاحية الجنوبية في بيروت في تسعينيات القرن الماضي اودت بحياة شقيقه جهاد. ويقول الإسرائيليون الذين يلقبونه بـ»بن لادن الشيعي» إنه متورط ايضا في خطف جنديين إسرائيليين في يوليو تموز 2006صور عماد مغنية المتداولة قليلة جدا، لكن ليست هناك فائدة من نشر المباحث الفيدرالية الأميركية «اف.بي.آي» لها فتردد ان مغنية أجرى، عملية تغيير ملامح للوجه مرتين على الاقل، آخرهما عام 1997. وله اسماء وكنيات كثيرة فهو «الثعلب» كما يطلق عليه الإيرانيون، وهو «الحاج عماد»، كما يطلق عليه حسن نصر الله أمين عام حزب الله وهو «ابن لادن الشيعي» بالنسبة لإسرائيل، وهو «القاتل الأكبر» عند الأميركيين. وتدرج مغنية في «حزب الله» بالتوازي مع حسن نصر الله، الذي أصبح أمينا عاما للحزب، الواجهة السياسية، بينما وصل مغنية إلى قيادة المقاومة الاسلامية، الذراع العسكرية لـ»حزب الله». فقد تمكن من الإفلات من أكثر من محاولة خطف واغتيال، وفي إحداها فصلت بينه وبين الموت دقائق فقط.

بدأ عماد نشاطه ضمن صفوف حركة فتح واتهم من قبل وكالة المخابرات الأمريكية فإنه كان أحد الحراس الشخصيين لياسر عرفات وكان له دور رئيسي في التخطيط لحادث تفجير معسكرات القوات الفرنسية في بيروت وتفجير السفارة الأمريكية في بيروت أثناء غزو لبنان 1982. وفي 1985, تم إتهامه في حادثة إختطاف طائرة تي دبليو أي الرحلة 847 التي كان ضحيتها أحد ضباط البحرية الأمريكية روبرت شيتم بالاشتراك مع اثنين آخرين هما حسن عز الدين وعلي عطيوي. المخابرات الأمريكية تعتقد أنه مسؤول أمني رفيع في حزب الله وهناك جائزة لمن يدل عليه والتي ارتفعت من 5 مليون دولار إلى 25 مليون دولار بعد أحداث سبتمبر 2001 عندما كان اسمه على رأس قائمة من 22 اسم وزعتها الولايات المتحدة وهذه الجائزة دعت إيران لترحيله من الأراضي الإيرانية خوف الانتقام الأمريكي في حينها بعد تفجيرات نيويورك وواشنطن. وبعد وفاته أعلن رئيس بلدية طير دبا حسين سعد حيث مسقط رأس عماد أن مغنية هو «أعلى قائد عسكري في حزب الله» وأشار إلى أن شقيقين له قتلا في السابق أيضا في عمليتي تفجير, وهما فؤاد وجهاد في 1984.

وفي سياق متصل قال حزب الله في البيان الذي بثّه تلفزيون «المنار» التابع له ما نصّه «بكل اعتزاز وفخر نعلن التحاق قائد جهادي كبير من قادة المقاومة الإسلامية في لبنان بركب الشهداء الأبرار فبعد حياة مليئة بالجهاد والتضحيات والإنجازات، وفي شوق شديد للقاء الأحبة، قضى الأخ القائد الحاج عماد مغنية (الحاج رضوان) شهيدا على يد الإسرائيليين الصهاينة».
وأضاف «لطالما كان هذا الشهيد القائد رحمه الله هدفا للصهاينة والمستكبرين ولطالما سعوا للنيل منه خلال أكثر من عشرين عاما إلى أن اختاره الله تعالى شهيدا على يد قتلة أنبيائه والمفسدين في أرضه الذين يعرفون أن معركتنا معهم طويلة جداً وأن دماء الشهداء القادة كانت دائما وأبدا ترتقي بمقاومتنا إلى مرحلة أعلى وأسمى وأقوى كما حصل سابقا مع الشهيدين القائدين السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب رضوان الله عليهما».

وختم البيان «عند الله نحتسب شهيدنا الكبير ونعاهد روحه الطاهرة أننا سنواصل طريقه الجهادي حتى تحقيق النصر الكامل انشاء الله كما نتقدم من عائلته الشريفة وإخوانه المجاهدين والمقاومين جميعا بالتبريك لنيله هذا الوسام الإلهي الرفيع وبالعزاء لفقد هذا القائد الحبيب والعزيز». ومن الجدير بالذكر أن عماد على لائحة المطلوبين للعدالة في دول الإتحادالأوروبي كما كان ملاحقاً من قبل الانتربول، للاشتباه بمشاركته في الهجوم على مركز يهودي في بوينس ايرس عاصمة الأرجنتين أوقع 85 قتيلا ونحو 300 جريح في يوليو 1994.

رئيس الوزراء الاسرائيلي يتلقى التهاني في الكنيست باغتياله

في الثاني عشر من شباط 2008 اغتيل عماد مغنية في حادث تفجير سيارة في دمشق، حي كفر سوسة و في اليوم الموالي لانفجار أعلن حزب الله في بيان له بثه تلفزيون المنار عن اغتياله ويتهم فيه إسرائيل بالوقوف وراء العملية. التلفزيون والإذاعة الرئيسية في إسرائيل الإعلان عن مقتل مغنية فور نشره في نشرات إخبارية خاصة، ووصفته بأنه «أخطر إرهابي في الشرق الأوسط منذ 30 سنة». و رغم ظهور أولمرت في الكنيست ليتلقى تهاني أعضاء البرلمان على شاشات التلفزيون الاسرائيلي الا ان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أصدر بيانا ينفي فيه ضلوعه في العملية قائلا «إسرائيل ترفض أي محاولة من الجماعات الإرهابية إلصاق أي مشاركة لها بالحادث» وأضاف البيان» ليس لدينا ما نضيفه بعد ذلك . ونقلا عن «مصادر اسرائيلية» مختلفة ان الكنيست شهد انذاك حدثا لم يسبق له مثيل حين سارع اعضاء الكنيست الى ايهود اولمرت الذي وصل القاعه الرئيسية عقب نشر نبأ اغتيال عماد مغنية دون سبب واضح يبرر حضوره الى القاعه قدموا له التهنئة والتبريكات على عملية الاغتيال . وفي الوضع الطبيعي يتوجب توقيع 50 عضو كنيست لجلب ايهود اولمرت الى القاعة الرئيسية في الكنيست او يجب اجراء نقاش مهم جدا حتى يحضر رئيس الوزراء الى القاعة .

ولكنه وفور اعلان اغتيال مغنية ظهر اولمرت في قاعة الكنيست حيث اصطف اعضاء الكنيست ومن بينهم اعضاء في الليكود واسرائيل بيتنا واحدا خلف الاخر ومروا من امام مقعده مصافحين اياه ومباركين له عملية الاغتيال ومطالبين اولمرت بنقل تحياتهم الى رئيس الموساد مئير دغان .

وعنون موقع «واي-نت» التابع لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية تقريره «تمت تصفية الحساب: عماد مغنية تمت تصفيته في دمشق» وقالت وزارة الخارجية الأمريكية أن العالم بات أفضل بدونه. هذا واعترف موقع مقرب من الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية انذاك ان الـ «موساد» هو الذي اغتال الشهيد عماد مغنية القائد الميداني لحزب الله في عملية ارهابية تم تنفيذها بالعاصمة السورية دمشق في الثاني عشر من شباط فبراير الماضي.
واعترف موقع «ديبكا فايل» في تقرير بان رئيس المخابرات الاسرائيلية الجنرال مئير دغان قد دبر وخطط لاغتيال مغنية بامر من ايهود اولمرت لكي ينقذ كيان الاحتلال الاسرائيلي واميركا من احد اشد اعدائهما. وقال الموقع ان دغان نجح في اغتيال كثير من رجال المقاومة الاسلامية في (حزب الله وحماس والجهاد الاسلامي) بامره فرقه التجسسية في زرع متفجرات تحت مقاعد السواق او في جوف الكراسي ووسائد السيارات او تحت المركبات.

يذكر ان رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي ايهود اولمرت مدد عقب الاغتيال ولاية مئير دجان في رئاسة جهاز الموساد لعام آخر لتنتهي نهاية عام 2009 وقالت إذاعة الاحتلال الاسرائيلي ان أولمرت أعلن عن قراره في مستهل جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية.

ونقلت الإذاعة عن أولمرت تأكيده أن دجان «يؤدي مهام منصبه بنجاح كبير وأن جهاز الموساد حقق خلال السنوات الست الأخيرة انجازات ملموسة تستحق التقدير».

فيما بعد، ظهرت تقارير صحفية في صحيفة صانداي تايمز البريطانية نقلا عن مصادر استخبارتية إسرائيلية تفيد بأن عملاء للموساد نفذوا عملية الاغتيال بتفخيخ سيارة مغنية . ونقلت الجزيرة عن جريدة «صنداي تايمز» البريطانية أنه في اليوم الذي دفن فيه مغنية استدعى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مدير الموساد إلى بيت إجازته بالجليل وتقول مصادر مطلعة إنه أثنى عليه ووعده بأن يحتفظ بمنصبه حتى نهاية العام .

وكذلك نسبت صحيفة صنداي تايمز البريطانية لمصادر استخبارية إسرائيلية قولها إن شخصا ما استبدل مسند رأس مقعد السائق في سيارة عماد مغنية بمسند يحتوي على شحنة متفجرات قليلة لكنها شديدة الانفجار كانت هي السبب في الانفجار الذي أودى بحياة أحد أهم المطلوبين لدى الولايات المتحدة وإسرائيل. وعن أسباب فشل الإسرائيليين في النيل من مغنية قبل هذا قال الضابط السابق في وحدة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية المعروفة بـ504 ديفد باركي إن الاستخبارات الإسرائيلية حاولت في أواخر ثمانينيات القرن الماضي النيل من مغنية، مضيفا «لقد قمنا بجمع المعلومات عنه ,لكننا كنا كلما اعتقدنا أننا اقتربنا منه اكتشفنا مدى شح معلوماتنا المتوفرة, إذ لم تكن لديه نقاط ضعف فلا نساء ولا مال ولا مخدرات ولا شيء من المغريات الأخرى.» ويتهم الإسرائيليون مغنية بأنه كان يخطط وقت اغتياله لهجوم ضد المصالح الإسرائيلية، ردا على قصف الطائرات الإسرائيلية موقعا سوريا بتهمة وجود نشاط نووي سري بحسب مصادر اسرائيلية ومنذ مقتل مغنية قام الإسرائيليون بتشديد الإجراءات الأمنية في سفاراتهم والمؤسسات الدولية حول العالم .

تقرير الصنداي تايمز

جاء في تقرير الصانداي تايمز في السابع عشر من شباط 2008 ان جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية قد قتلت شخص من خلال قنبلة مزروعة وان الخبر انتشر بسرعة في حينه أن القتيل هو عماد مغنية وهو رقم بعيد المنال المعروفة باسم «فو______» الذي كان واحدا من العقول المدبرة في العالم الأكثر إثارة للارهاب بحسب مصادر الموساد .

روبرت باير وهو عميل للمخابرات الامريكية في السابق قضى سنوات في تعقب مغنية قال في التقرير ان مغنية كان على الارجح الاكثر ذكاء والاكثر قدرة على التخطيط والتنفيذ ممن سبق ان عرفناهم . وامام حالة البهجة والفرح التي عاشها الشارع في اسرائيل ابان مقتل مغنية اصدر حزب الله بيانات نعى فيها عماد مغنية (الحاج رضوان) على يد الاسرائيليين.

اسماء تم تصفيتها من قبل الموساد بحسب تقرير الصانداي تايمز

يمكن الجزم ان جهاز المخابرات الاسرائيلي الموساد قام باغتيال ست شخصيات اخري في الخارج منذ ان أصبح مئير داغان مديرا للجهاز في اب اغسطس عام 2002 .

ففي كانون الاول 2002 تم اغتيال زمزي ناهارا وهو عميل لاسرائيل ممن انضموا الى حزب الله وقام بالتخطيط ضد اسرائيل وكان على علاقة وثيقة بداغان في السابق وقد قتل في حادثة انفجار سيارة في لبنان. وفي اذار 2003 تم اغتيال أبومحمد المصري وهو عضو من اعضاء خلية القاعدة التي تستهدف الحدود الاسرائيلية مع لبنان وقد قتل في حادثة انفجار سيارة في لبنان .

وفي اب 2003 تم اغتيال علي حسين صال وهو خبير متفجرات في حزب الله وقد قتل في حادثة انفجار سيارة في لبنان. وفي تموز 2004 تم اغتيال غالب عوالي وهو مسؤول بارز في حزب الله له علاقات مع العديد من النشطاء في قطاع غزة وتم قتله في حادثة انفجار سيارة في بيروت . وفي ايلول عام 2004 تم اغتيال عز الدين الشيخ خليل وهو مسؤول في حماس ابرز مهامه تولي قنوات التواصل بين المسوؤلين في سوريا والمسوؤلين في الضفة الغربية وقطاع غزة وتم قتله في حادثة انفجار سيارة في دمشق . وفي ايار 2006 تم اغتيال محمود مجذوب وهو مسؤول ملف التواصل في حركة جهاد الاسلامية مع حزب الله اللبناني وقد قتل في حادث انفجار سيارة في لبنان .

تقارير غربية تدين الموساد نشرت نهاية الشهر الماضي

وفي هذا الشأن نشرت صحيفة «اندبندنت» البريطانية تفاصيل جديدة في الخامس والعشرون من شهر شباط الماضي حول اغتيال القائد العسكري في «حزب الله»، عماد مغنية، على يد جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، الموساد، في العاصمة السورية دمشق، في عام 2008، وهى التفاصيل التي نقلتها الصحيفة عن كتاب للصحفي البريطاني جوردون توماس، الذي سيصدر في الأيام المقبلة. وأشارت الصحيفة، إلى أن الموساد تعقب «مغنية» لسنين طويلة، قبل أن ينجح في شهر تموز من العام 2007، في تجنيد فلسطينيين معارضين لـ»حزب الله» في لبنان. ونقلت الصحيفة البريطانية عن توماس تأكيده أن قريبة أحد «العملاء»، أبلغته بأن مغنية سافر إلى أوروبا، وعاد منها إلى دمشق، بعد تغيير تقاسيم وجهه كلياً، حيث باشر الموساد فوراً التحقيق في إمكانية أن يكون مغنية أجرى عمليات بلاستيكية، لتغيير تقاسيم وجهه في أوروبا، على مدار نصف عام.

وأشارت إلى أن عميلاً للموساد في ألمانيا، ويلقب برؤوفين، التقى مع أحد مصادره هناك، وتلقى منه 34 صورة لمغنية في هيئات مختلفة، خلال إجراء العمليات البلاستيكية في عيادة كانت تابعة لوكالة الاستخبارات في ألمانيا الشرقية، وتختص بإجراء عمليات «تجميلية» لتغيير تقاسيم الوجه.
وذكرت الصحيفة أن المصدر قام بتسليم الصور لوكيل الموساد، مقابل مبلغ كبير، ثم تبين لـ»الموساد»، حسبما أفادت الصحيفة، بأن شكل مغنية الحديث، يختلف كلياً عما ظهر عليه في آخر صورة التقطت له في عام 1983.

وتلقى الموساد، بحسب الصحيفة، معلومات عن وجود مغنية في دمشق، وفي الثالث من شباط من العام 2008، دعا رئيس الموساد، مائير دغان، قادة الجهاز، ورئيس جهاز الشاباك، ومستشار الأمن القومي والمستشار السياسي لرئيس الوزراء آنذاك، أيهود أولمرت، وقائد وحدة الاغتيالات في الموساد، ورئيس قسم العمليات في الموساد، وقرر المجتمعون عدم تسجيل برتوكول للجلسة، واتفقوا فيها على أن الاغتيال سيتم من خلال سيارة مفخخة.
وأشارت الصحيفة إلى أن إحدى الإشكاليات التي واجهت متخذي القرار، هي أن مغنية يتخذ إجراءات أمنية مشددة، بجانب أنه شديد الحذر في تحركاته، وادعت أنه اعتاد السفر في سيارة حراسه، الذين لم تعرف هويتهم، مضيفة أنه خلال الجلسة ذاتها، أوصى دغان بالانتظار حتى يوم 12 شباط لتنفيذ الاغتيال، وهو اليوم الذي ستنظم فيه سورية احتفالات للذكرى 29 للثورة الإيرانية، في المركز الثقافي الإيراني في العاصمة السورية، ورجح دغان أن مغنية سيشارك في الاحتفالات. وأوضحت الاندبندنت أن قائد وحدة «كيدون»، هو الذي اختار الأشخاص الثلاثة الذين سينفذون العملية، وانتحل الثلاثة شخصيات يهود يعيشون في أوروبا، وتلقى الثلاثة ألقاب بيار، وهو ميكانيكي سيارات فرنسي، عمونئيل، وهو مرشد سياحي من أسبانيا، ولودفييك، وهو كهربائي من ميونيخ في ألمانيا. ودرس الثلاثة خطة الاغتيال، وانتظروا الضوء الأخضر لتنفيذ العملية، وفي العاشر من شباط سافروا من أوروبا إلى دمشق، حيث سافر بيار بطائرة «اير فرانس»، ووصل عمونئيل إلى دمشق بينما وصل لودفييك قادما من مطار ميلانوعبر شركة أليطاليا للطيران، وبعد وصولهم استأجر الثلاثة سيارة مشتركة.

وذهب العملاء الثلاثة فور وصولهم لدمشق إلى مكان سري وحصلوا على المتفجرات المستخدمة في العملية، وفي الليلة ذاتها، زرع العملاء العبوة الناسفة في دعامة الكرسي بجانب السائق، ليتم تشغيلها عن بعد، وفي تمام الساعة السابعة من صباح يوم 12 شباط عاد العملاء الثلاثة إلى مكان اللقاء السري، وباشر لودفييك وعمانوئيل المراقبة، فيما قام بيار بنقل السيارة المفخخة إلى جانب البناية التي جرى فيها الاحتفال، وانضم إلى العميلين، في انتظار لحظة الضغط على زر الانفجار، في حال مرور مغنية.

وفي تمام الساعة التاسعة، وصل مغنية إلى الشارع بسيارة ميتسوبيشي باجيرو، وأوقف سياراته بين سياراتي لودفيك وعمونئيل، وخرج من سيارته ببدلة سوداء، في طريقه إلى قاعة الاحتفالات، عندما انفجرت بجواره السيارة المفخخة، وأودت بحياته، وأسرع العملاء الثلاثة بالفرار من المكان إ
لى عواصم أوروبية.[/center]










جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي إداره موقع جنتل الاردن بــتــاتــآ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الموضوع السابق الموضوع التالي
صفحة 1 من اصل 1








جميع الحقوق محفوظة لبوابة جنتل الاردن © 2013