حاكم دبي يزور الطفلة "ميرة "التي هزت قصتها الإمارات

موقع جنتل الاردن هو عبارة عن فكرة بسيطة جدا مواضيع نطرحها نؤلف نترجم ونقتبس كل ذلك سبيلا في خدمة القارئ العربي
 
الرئيسيةس .و .جمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

حاكم دبي يزور الطفلة "ميرة "التي هزت قصتها الإمارات

الموضوع السابق الموضوع التاليمركز رفع الصور
Posted By

Moh'd S Hammoudeh


انشرالموضوع
الرد عن طريق الفيس بوك
الابلاغ عن الموضوع




مواقع صديقة
All Tricks And Tips
Entertainment
أضف موقعك هنا
أضف موقعك هنا


صفحات فيسبوكية رائعة
All Tricks And Tips
Entertainment
المحاسبين
موقع جنتل الاردن
أضف صفحتك هنا
أضف صفحتك هنا


صفحتنا الرسمية على الفيس بوك

صفحتنا الرسمية على تويتر



الخميس يونيو 07, 2012 5:40 am ساندنا على الفيس بوك  ساندنا على اليوتيوب ساندنا على تويـــــــتر










زار الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الامارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أمس الطفلة " ميرة حمد سعود " شقيقة الطفلة ديمة التي قتلها والدها ودفنها في الصحراء بمساعدة عشيقته , وقال صاحب السمو الأميري لوالدة الطفلة " اعتبري ميرة ابنتي " وقضى سمو الشيخ فترة من الوقت مع ميرة في غرفتها بمستشفى " لطيفة "بحسب موقع "الامارات اليوم ", كما تكفل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بنفقات علاجها وتعليمها ورعاية اسرتها . ترقد ميرة البالغة من العمر 6 سنوات بمستشفى" لطيفة "لتلقي العلاج اثر اصابتها بجروح وحروق نتيجة تعذيب والدها وعشيقته لها .يذكر ان الاب وعشيقته كانا يعذبان ميرة بسكب الماء الساخن على جسدها قبل إيذاءها بالادوات الحادة كما قاما بحلق شعر راسها.
وروت ميرة لصحيفة الإمارات اليوم انها قد تعرفت على سمو الامر محمد بن راشد بمجرد دخوله غرفتها وقالت له " أنت الشيخ محمد " كما قامت بتقبيله عندما طلب منها ذلك وشكرت والدة ميرة سمو الشيخ محمد بن راشد على اهتمامه بميرة وقالت انه طمانها على اسرتها قائلا لها " اعتبري ميرة ابنتي"

ما هي القصة ؟؟؟

الامارات ..قاتل ابنته عذبها وشقيقتها بطريقة وحشية بتحريض من عشيقته

كشفت تحقيقات الشرطة الإماراتية عن وقائع مفزعة ارتكبها الأب قاتل ابنته البالغة من العمر ثماني سنوات في دبي إذ تبين أن المتهم عذب ابنته الثانية واحتجزها وأن عمها أنقذها من مصير مشابه لما واجهته الضحية.

وكانت شرطة دبي أعلنت كشف غموض اختفاء طفلة ذات الـ8 سنوات، إذ تبين أن أباها أقدم على تعذيبها وقتلها بمشاركة امرأة كان على علاقة غير شرعية معها، ثم دفن الطفلة في منطقة رملية مهجورة.

وأوضحت صحيفة "البيان" الإماراتية تفاصيل جديدة في القضية وهي أن الأب وعشيقته احتجزا الفتاتين وعذباهما حتى توفت الكبرى من أثر التعذيب وانكشفت الجريمة حينما حاول الأب التخلص من جثتها.

وكان عم الفتاتين وشقيق الجاني حاول الاتصال بأخيه للاطمئنان على الطفلتين بعد شكوى من أمهما، فزار شقيقه في بيته وحاول الاستفسار من العشيقة عما حدث، طالبا منها الاطمئنان على "ديما" و"ميرة" ابنتي اخيه.

إلا أنها انكرت وجود الطفلتين لديها واخبرته انهما لدى أمهما التي تطلقت من الاب منذ 6 اشهر وام الطفلتين، ولكن العم سمع صراخ الابنة الصغرى، وطلب منها فتح الباب، الا انها رفضت فقام بفتحه بمفتاح كان لديه، ليجد الطفلة في حالة رثة جدا ورائحة الشقة لا تطاق، فأخذت العشيقة بالصراخ عليه وحاولت اخراجه من الشقة الا ان صراخ الطفلة استمر، فعمد العم اصطحابها معه، وعندما سألها عن اختها الكبرى ديما اخبرته بأن والدها قتلها وقام بلفها واخذها خارج البيت، حيث وقع هذا الكلام كالصاعقة على العم الذي لم يصدق ما يسمعه، ومع اصرار الطفلة ميرة على حديثها قام على الفور باصطحابها الى مركز الشرطة وبدأت خيوط الجريمة البشعة تتكشف.

وفي مركز الشرطة، اكدت الطفلة ميرة البالغة من العمر 7 سنوات -التي كانت تتحدث وكأن عمرها 20 عاما- انها تعاني من حياة غير انسانية، وان اباها وعشيقته دأبا على تعذيبها واختها يوميا بشكل وحشي، تارة بالحرق وبالضرب المبرح، وتارة أخرى بالسجائر او بالمكواة، وتتابع ميرة : "كان يوم 28 مارس الماضي حيث عاد ابي الى البيت وقام بضرب اختي دون سبب بناء على توصية من عشيقته، اذ صفعها على وجهها 4 مرات بقوة مما افقدها الوعي.

وارتمت على الارض فقام بسحبها ووضعها في الغرفة، بعد ذلك خرج من فم اختي مادة بيضاء، وظلت في ركن الغرفة حتى حل المساء، وحاولت الحديث معها الا انها لم تستجب، فعاد ابي وحاول تحريكها فوجدها قد فارقت الحياة، فقام بلفها في الإزار الخاص به واخذها مع عشيقته الى السيارة وعاد بعد ساعات من دونها".

وحمل الاب القاسي جثة طفلته في السيارة وتوجه الى منطقة البداير بالشارقة، ودخل الى منطقة صحراوية الا ان السيارة غرزت في الرمال، فقام بحملها على يديه جثة هامدة مشوهة، ودخل الى الرمال العميقة وحفر ثم دفنها وتركها وعاد الى السيارة حيث كانت عشيقته المشتركة معه في الجريمة تنتظره.

المتواجدون في موقع الجريمة أكدوا ان الاب كان يبكي طوال الوقت، مرددا: "كنت أعرف ان هذا اليوم سيأتي لا محالة"، حيث اعترف المتهم بأنه كان يعذب ابنتيه بطريقة بشعة معللا انه كان تحت تأثير المخدرات والمشروبات الكحولية.

واكدت محاضر جريمة قتل الطفلة ديمة ان المرأة التي كانت السبب الاكبر في شقاء الطفلتين هي عشيقته وانها تعيش مع ابيهما دون زواج كما انها حامل في الشهر الخامس، وانها كانت تجبر الطفلتين على شرب بولها ومخلفات الحمام، وانها منعت دخولهما المدرسة وكانت تجبرهما على الانصياع لأوامرها انتقاما من امهما الاصلية التي كانت صديقتها قبل انفصالها عن الاب.
وتمت احالة العشيقة الى النيابة العامة بتهمة تعذيب الطفلتين والمشاركة الاجرامية في قتل الطفلة والتستر على الامر والخلوة غير الشرعية والحمل سفاحا ، كما امرت النيابة العامة بتسليم جثة الطفلة ديما الى ذويها.










جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي إداره موقع جنتل الاردن بــتــاتــآ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الموضوع السابق الموضوع التالي
صفحة 1 من اصل 1








جميع الحقوق محفوظة لبوابة جنتل الاردن © 2013