العجز العربي شجع اليهود في التمادي على المسجد الأقصى.. الفلسطينيون لا يرون غير هبة واسعة لإنقاذ الأقصى قبل تدميره

موقع جنتل الاردن هو عبارة عن فكرة بسيطة جدا مواضيع نطرحها نؤلف نترجم ونقتبس كل ذلك سبيلا في خدمة القارئ العربي
 
الرئيسيةس .و .جمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

العجز العربي شجع اليهود في التمادي على المسجد الأقصى.. الفلسطينيون لا يرون غير هبة واسعة لإنقاذ الأقصى قبل تدميره

الموضوع السابق الموضوع التاليمركز رفع الصور
Posted By

ahmad


انشرالموضوع
الرد عن طريق الفيس بوك
الابلاغ عن الموضوع




مواقع صديقة
All Tricks And Tips
Entertainment
أضف موقعك هنا
أضف موقعك هنا


صفحات فيسبوكية رائعة
All Tricks And Tips
Entertainment
المحاسبين
موقع جنتل الاردن
أضف صفحتك هنا
أضف صفحتك هنا


صفحتنا الرسمية على الفيس بوك

صفحتنا الرسمية على تويتر



الإثنين مارس 15, 2010 6:11 pm ساندنا على الفيس بوك  ساندنا على اليوتيوب ساندنا على تويـــــــتر






العجز العربي شجع اليهود في التمادي على المسجد الأقصى.. الفلسطينيون لا يرون غير هبة واسعة لإنقاذ الأقصى قبل تدميره










الحقيقة الدولية - غزة-علي البطة



يتقدم الوقت ساعةً وراء ساعة نحو الوصول إلى لحظة الذروة في السادس عشر من الشهر الجاري ، التاريخ الذي حددته جماعات يهودية متطرفة لبدء إنشاء "هيكل سليمان" المزعوم ، بجوار مباني المسجد الأقصى ، الذي يتعرض لمحاولات تدمير عبر الحفريات الواسعة التي تمت تحته طوال سنوات .



وفي الخامس عشر ستفتتح الجماعات اليهودية المتطرفة كنيس "الخراب" ، وهو أكبر وأعلى كنيس يهودي مقبب في البلدة القديمة بالقدس, سيكون على بعد عشرات الأمتار من المسجد الأقصى المبارك.



ولم تجد تحركات الفلسطينيين في الأسابيع الأخيرة نفعاً في تحريك الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي للتصدي للمخططات اليهودية تجاه المسجد الأقصى ، ويتساءل الفلسطينيون عما سيحرك العرب والمسلمون لو دمر الأقصى ، أو تعرض له اليهود بسوء .



وبزعم اليهود فان هيكل سليمان يقع تحت المسجد الأقصى. ولم يأت اختيار السادس عشر من مارس مصادفةً ، إذ، تروي الحكايات اليهودية أن الحاخام (جاؤون فيلنا) ، الذي عاش في القرن الثامن عشر ، رأى أن هيكل سليمان الذي تم تدميره على يد الملك البابلي (نبوخذ نصر) في السادس عشر من مارس عام 586 ق. م ، فقال : إن بناءه الثالث سيكون في ذات اليوم الذي هدم فيه،ولكن سنة 2010 ، أي أن نبوءته (سيعاد بناء الهيكل يوم 16 /3/2010) أي يوم الثلاثاء القادم بعد 2596 سنة بالتمام والكمال من هدمه الأول !



ويروي وزير الثقافة الفلسطيني السابق عطا الله أبو السبح أن تاريخ كنيس "الخراب"يعود إلى القرن الثامن عشر عند إنشائه ، على يد تلاميذ الحاخام (يهوذا هحاسيد)، ثم قام الإرهابيون (حسب الرواية الإسرائيلية) من المسلمين بتدميره بعد فترة قصيرة من بنائه ، ليعيد اليهود بناءه في القرن التاسع عشر ، ليدمره الجيش الأردني سنة 1948 ، ليتولى نتنياهو إعادة بنائه ، وها هو سيفتتحه في 16/3/2010 ، أي في اليوم الذي حدده فيلنا لإعادة بناء الهيكل.



ويتساءل الكاتب عبد الحميد عبد العاطي بغضب عن حالة الصمت المريب ، ويقول :" هل فكر أحدكم أن ما سيحدث سيكون له علاقة مباشرة بالمسجد الأقصى المبارك، أم أن هذا الموضوع لم يعد موضع اهتمام وتفكير الكثير؟"



ويقول عبد العاطي : إن تحت اسم "الخراب" ، دلالات كبيرة على مستقبل مدينة القدس، حيث سيكون إعلان غير مباشر عن البدء بمشروع بناء الهيكل الثالث كما تتحدث كثير من الأوساط اليهودية... ولا زالت الأصوات صامتة.



ويتساءل :السؤال الذي يطرح نفسه، "هل يبقى المسجد الأقصى وحيداً إلا من رحم ربي من المدافعين عنه؟"، أم سيخرج العالم عن صمته للدفاع عن الأقصى، ويهب لوقفة طويلة وحقيقية لوقف البناء، ولجم الجماعات اليهودية عن انتهاكاتها المستمرة؟



ويسجل المحلل السياسي مصطفى الصواف انتقاده على ضعف التحرك الشعبي الفلسطيني لنصرة الأقصى ، لضعف مشاركة الفلسطينيين في التظاهرات الشعبية التي تنظمها الفصائل في غزة ، ويقول :" إنها لم تكن كما هو متوقع، ولم ترق إلى المستوى المطلوب، ولا توازي أهمية الموضوع الذي من أجله خرجت الجماهير".



ويشدد على أن ما يجري في القدس يحتاج إلى هبة جماهيرية غاضبة تهز الأرض في كل العواصم العربية والإسلامية.



ويقول الصواف :" القدس تستغيث وتصرخ العرب والمسلمين من زمن بعيد" ، ولكن الاستجابة لصرخاتها ونداءاتها تتم على استحياء، ولا تعبر عن مكانة هذه الشعوب، ومكانة القدس والمقدسات في النفوس.



ويحذر من أن يا أيها العدو الإسرائيلي بات في مأمن الآن بعد قرارات اللجنة العربية للمتابعة، التي طلبت من الفلسطينيين العودة إلى طاولة المفاوضات دون شروط، ودون وقف للاستيطان، وفي ظل استمرار تهويد القدس وتهويد المقدسات، ومصادرة المساجد، وذبح الفلسطينيين.



ويشدد محمد السوافيري على أن ما يحدث للمسجد الأقصى يتحمل مسؤوليته الجميع بلا استثناء وأعني هنا بالجميع "أنا وأنت وهو وهي والفصائل والمؤسسات والعرب والمسلمين ... " .



ويقول السوافيري : كثيرون يستطيعون أن يقفوا ، ولو بأقلامهم أو أصواتهم، ولكن هناك من هم أكثر منهم يستطيع أن يدفع الظلم عن المسجد الأقصى اليوم قبل الغد والآن قبل نهاية اليوم .



ويعد أبو السبح أن الصمت العربي والإسلامي كان له دور في تمادي اليهود في مخططاتهم، إذ.فالصمت ع______ ذلك العجز الذي بلغ حد التواطؤ مع الجانب الإسرائيلي الحافز الأكبر في تمادي إسرائيل في أفعالها .



ويشير إلى أنه لم يعد بالإمكان التعويل على النظام العربي خاصة بعد الهوان التي وصلت إليه السلطة الفلسطينية ، مضيفاً ، أنه لابد من ثورة شعبية وانتفاضة عارمة لا تتوقف فداء للأقصى. هذا هو الحل دون سواه.











جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي إداره موقع جنتل الاردن بــتــاتــآ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الموضوع السابق الموضوع التالي
صفحة 1 من اصل 1








جميع الحقوق محفوظة لبوابة جنتل الاردن © 2013