! أرادو تفتيش الطالبات , شاهد الصدمة ماذا وجدوا مع احد الطالبات ..

موقع جنتل الاردن هو عبارة عن فكرة بسيطة جدا مواضيع نطرحها نؤلف نترجم ونقتبس كل ذلك سبيلا في خدمة القارئ العربي
 
الرئيسيةس .و .جمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

! أرادو تفتيش الطالبات , شاهد الصدمة ماذا وجدوا مع احد الطالبات ..

الموضوع السابق الموضوع التاليمركز رفع الصور
Posted By

Moh'd S Hammoudeh


انشرالموضوع
الرد عن طريق الفيس بوك
الابلاغ عن الموضوع




مواقع صديقة
All Tricks And Tips
Entertainment
أضف موقعك هنا
أضف موقعك هنا


صفحات فيسبوكية رائعة
All Tricks And Tips
Entertainment
المحاسبين
موقع جنتل الاردن
أضف صفحتك هنا
أضف صفحتك هنا


صفحتنا الرسمية على الفيس بوك

صفحتنا الرسمية على تويتر



الجمعة مارس 14, 2014 12:32 pm ساندنا على الفيس بوك  ساندنا على اليوتيوب ساندنا على تويـــــــتر






! أرادو تفتيش الطالبات , شاهد الصدمة ماذا وجدوا مع احد الطالبات .. 







قصة حقيقية مؤلمة حدثت في إحدى كليات البنات


يارب لا تغضب علينا 


في الأسابيع الماضية اجتمع مجلس الإدارة بالكلية كالعادة ومن ضمن القرارات 


والتوصيات التي خرج بها المجلس ..  أن يكون هناك تفتيش مفاجئ للبنات داخل 


القاعات ..  وبالفعل تكونت لجنة للتفتيش وبدأ العمل ..  طبعاً كان التفتيش عن كل ممنوع 


يدخل إلى حرم الكلية ..  كجوالات الكاميرا والصور ورسائل الحب ......وغيرها !


كان الأمن مستتب ..  والوضع يسيطر عليه الهدوء ..  والبنات يتقبلن هذا الأمر بكل


 سرور ..  وأخذت اللجنة تجوب المرافق والقاعات بكل ثقة ..  وتخرج من قاعة لتدخل


 الأخرى ..  وحقائب الطالبات مفتوحة أمامهن ..  وكانت خالية إلا من بعض الكتب 


والأقلام والأدوات اللازمة للكلية !  انتهى التفتيش من كل القاعات ..  ولم يتبقَّ سوى 


قاعة واحدة حيث كانت هي موقع الحدث ..  وحديث الموقع ..  فماذا حصل ؟؟؟! 


دخلت اللجنة إلى هذه القاعة بكل ثقة كما هي العادة .. استأذنّ الطالبات في تفتيش


 حقائبهن !!  بدا التفتيش.. كان في طرف من أطراف القاعة طالبة جالسة ..


وكانت تنظر للجنة التفتيش بطرف كسير وعين حارة ..  وكانت يدها على حقيبتها !! 


وكان نظرها يشتد كلما قرب منها الدور ..  يا ترى ماذا كانت تخبئ داخل الحقيبة ؟؟؟ 


وماهي إلا لحظات حتى وصلت اللجنة تلك الطالبة .. أمسكت بحقيبتها جيدا .. 


وكأنها تقول والله لن تفتحوها !!  وصل دورها  بدأت القصة  أزيح الستار عن المشهد ..


افتحي الحقيبة يا بنت .. نظرت إلى المفتشة وهي صامتة ..  وقد ضمّت الحقيبة إلى 


صدرها !!  هات الحقيبة يا طالبه .. صرخت بقوة ...لا...لا...لا 


اجتمعت اللجنة على هذه الفتاة .. وبدا النقاش الحاد ..  هات ..لا..هات..لا.. 


يا ترى ماهو السر ...  وماهي الحقيقة ؟؟؟  بدأ العراك وتشابكت الأيادي ..  والحقيبة 


لازالت تحت الحصار !!  دهشت الطالبات . اتسعت الأعين ..  وقفت المحاضرة ويدها 


على فمها !!  ساد القاعة صمت عجيب ..


يا إلهي ماذا يحدث وماهو الشيء الذي داخل الحقيبة ..  وهل حقاً أن فلانه .... ! 


وبعد مداولات اتفقت اللجنة على أخذ الطالبة وحقيبتها إلى إدارة الكلية ..  لاستئناف 


التحقيق الذي سوف يطول !  دخلت الطالبة إلى مقر الإدارة .. ودموعها تتصبب كالمطر


أخذت تنظر في أعين الحاضرات نظرات مليئة بالحقد والغضب .. 


لأنهن سيفضحنها أمام الملأ ..  أجلستها رئيسة اللجنة وهدأت الموقف .. 


وقد هدأت هذه الطالبة المسكينة .. 


قالت المديرة ماذا تخبئين يا بنتي..؟ 


وهنا  وفي لحظة مره ..  لحظة عصيبة ..  فتحت الطالبة حقيبتها !! 


يا إلهي ..ما هذا ؟؟؟


ماذا تتوقعون ... ؟؟؟


أحسنوا الظن 


إنه لم يكن في تلك الشنطة أي ممنوعات !!!


أو محرمات أو جوالات :: أو صور :: لا والله !!!! 


إنه لم يكن فيها إلا .. بقايا من الخبز ( السندوتشات )  نعم هذا هو الموجود ,,!


 وبعد سؤال الطالبة عن هذا الخبز ..  قالت : بعد أن تنهدت


هذا بقايا الخبز الذي بعد فطور الطالبات .. 


حيث يبقى من السندوتش نصفه أو ربعه فاجمعه !! 


وافطر ببعضه .. واحمل الباقي إلى أهلي ! 


نعم إلى أمي وأخواتي في البيت ليكون لهم الغداء والعشاء !! 


لأننا أسرة فقيرة ومعدمه .. 


وليس لنا احد ولم يسأل عنا أحد !! 


وكان سبب منعي من فتح الحقيبة .. 


لكي لا أحرج أمام زميلاتي في القاعة ..  


فعذرا على سوء الأدب معكن ! 


في هذه الأثناء انفجر الجميع بالبكاء ..


بل وطال البكاء أمام هذه الطالبة الموقرة ! 


وأسدل الستار على هذا المشهد المؤلم ..


الذي نتمنى جميعا ألا نشاهده .. 


لذا إخواني وأخواتي هذه حاله واحدة من المآسي ..


التي ربما تكون بجوارنا في الأحياء وفي القرى .. 


ونحن لا ندري وربما نتجاهل أحيانا عن هؤلاء !! 


فيا أيها الأحباب ..


أبواب الجمعيات الخيرية وهيئات الإغاثة وأئمة المساجد مفتوحة أمام أهل الخير 


الذين يريدون سد حاجات إخوانهم أمثال هؤلاء


قصة قرأتها ودمعت عيناي لها ..


واحببت نشرها لعل وعسى ان توقظ قلوبنا ونساعد المحتاجين ..


أولائك الذين تأبى كرامتهم وعزة أنفسهم أن تسمح لهم بسؤال الناس ..




قصة حقيقية مؤلمة حدثت في إحدى كليات البنات


يارب لا تغضب علينا 


في الأسابيع الماضية اجتمع مجلس الإدارة بالكلية كالعادة ومن ضمن القرارات 


والتوصيات التي خرج بها المجلس ..  أن يكون هناك تفتيش مفاجئ للبنات داخل 


القاعات ..  وبالفعل تكونت لجنة للتفتيش وبدأ العمل ..  طبعاً كان التفتيش عن كل ممنوع 


يدخل إلى حرم الكلية ..  كجوالات الكاميرا والصور ورسائل الحب ......وغيرها !


كان الأمن مستتب ..  والوضع يسيطر عليه الهدوء ..  والبنات يتقبلن هذا الأمر بكل


 سرور ..  وأخذت اللجنة تجوب المرافق والقاعات بكل ثقة ..  وتخرج من قاعة لتدخل


 الأخرى ..  وحقائب الطالبات مفتوحة أمامهن ..  وكانت خالية إلا من بعض الكتب 


والأقلام والأدوات اللازمة للكلية !  انتهى التفتيش من كل القاعات ..  ولم يتبقَّ سوى 


قاعة واحدة حيث كانت هي موقع الحدث ..  وحديث الموقع ..  فماذا حصل ؟؟؟! 


دخلت اللجنة إلى هذه القاعة بكل ثقة كما هي العادة .. استأذنّ الطالبات في تفتيش


 حقائبهن !!  بدا التفتيش.. كان في طرف من أطراف القاعة طالبة جالسة ..


وكانت تنظر للجنة التفتيش بطرف كسير وعين حارة ..  وكانت يدها على حقيبتها !! 


وكان نظرها يشتد كلما قرب منها الدور ..  يا ترى ماذا كانت تخبئ داخل الحقيبة ؟؟؟ 


وماهي إلا لحظات حتى وصلت اللجنة تلك الطالبة .. أمسكت بحقيبتها جيدا .. 


وكأنها تقول والله لن تفتحوها !!  وصل دورها  بدأت القصة  أزيح الستار عن المشهد ..


افتحي الحقيبة يا بنت .. نظرت إلى المفتشة وهي صامتة ..  وقد ضمّت الحقيبة إلى 


صدرها !!  هات الحقيبة يا طالبه .. صرخت بقوة ...لا...لا...لا 


اجتمعت اللجنة على هذه الفتاة .. وبدا النقاش الحاد ..  هات ..لا..هات..لا.. 


يا ترى ماهو السر ...  وماهي الحقيقة ؟؟؟  بدأ العراك وتشابكت الأيادي ..  والحقيبة 


لازالت تحت الحصار !!  دهشت الطالبات . اتسعت الأعين ..  وقفت المحاضرة ويدها 


على فمها !!  ساد القاعة صمت عجيب ..


يا إلهي ماذا يحدث وماهو الشيء الذي داخل الحقيبة ..  وهل حقاً أن فلانه .... ! 


وبعد مداولات اتفقت اللجنة على أخذ الطالبة وحقيبتها إلى إدارة الكلية ..  لاستئناف 


التحقيق الذي سوف يطول !  دخلت الطالبة إلى مقر الإدارة .. ودموعها تتصبب كالمطر


أخذت تنظر في أعين الحاضرات نظرات مليئة بالحقد والغضب .. 


لأنهن سيفضحنها أمام الملأ ..  أجلستها رئيسة اللجنة وهدأت الموقف .. 


وقد هدأت هذه الطالبة المسكينة .. 


قالت المديرة ماذا تخبئين يا بنتي..؟ 


وهنا  وفي لحظة مره ..  لحظة عصيبة ..  فتحت الطالبة حقيبتها !! 


يا إلهي ..ما هذا ؟؟؟


ماذا تتوقعون ... ؟؟؟


أحسنوا الظن 


إنه لم يكن في تلك الشنطة أي ممنوعات !!!


أو محرمات أو جوالات :: أو صور :: لا والله !!!! 


إنه لم يكن فيها إلا .. بقايا من الخبز ( السندوتشات )  نعم هذا هو الموجود ,,!


 وبعد سؤال الطالبة عن هذا الخبز ..  قالت : بعد أن تنهدت


هذا بقايا الخبز الذي بعد فطور الطالبات .. 


حيث يبقى من السندوتش نصفه أو ربعه فاجمعه !! 


وافطر ببعضه .. واحمل الباقي إلى أهلي ! 


نعم إلى أمي وأخواتي في البيت ليكون لهم الغداء والعشاء !! 


لأننا أسرة فقيرة ومعدمه .. 


وليس لنا احد ولم يسأل عنا أحد !! 


وكان سبب منعي من فتح الحقيبة .. 


لكي لا أحرج أمام زميلاتي في القاعة ..  


فعذرا على سوء الأدب معكن ! 


في هذه الأثناء انفجر الجميع بالبكاء ..


بل وطال البكاء أمام هذه الطالبة الموقرة ! 


وأسدل الستار على هذا المشهد المؤلم ..


الذي نتمنى جميعا ألا نشاهده .. 


لذا إخواني وأخواتي هذه حاله واحدة من المآسي ..


التي ربما تكون بجوارنا في الأحياء وفي القرى .. 


ونحن لا ندري وربما نتجاهل أحيانا عن هؤلاء !! 


فيا أيها الأحباب ..


أبواب الجمعيات الخيرية وهيئات الإغاثة وأئمة المساجد مفتوحة أمام أهل الخير 


الذين يريدون سد حاجات إخوانهم أمثال هؤلاء


قصة قرأتها ودمعت عيناي لها ..


واحببت نشرها لعل وعسى ان توقظ قلوبنا ونساعد المحتاجين ..


أولائك الذين تأبى كرامتهم وعزة أنفسهم أن تسمح لهم بسؤال الناس ..










جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي إداره موقع جنتل الاردن بــتــاتــآ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الموضوع السابق الموضوع التالي
صفحة 1 من اصل 1








جميع الحقوق محفوظة لبوابة جنتل الاردن © 2013