من الحرمان من لم يذق طعم الإيمان

موقع جنتل الاردن هو عبارة عن فكرة بسيطة جدا مواضيع نطرحها نؤلف نترجم ونقتبس كل ذلك سبيلا في خدمة القارئ العربي
 
الرئيسيةس .و .جمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

من الحرمان من لم يذق طعم الإيمان

الموضوع السابق الموضوع التاليمركز رفع الصور
Posted By

عبد الصبور


انشرالموضوع
الرد عن طريق الفيس بوك
الابلاغ عن الموضوع




مواقع صديقة
All Tricks And Tips
Entertainment
أضف موقعك هنا
أضف موقعك هنا


صفحات فيسبوكية رائعة
All Tricks And Tips
Entertainment
المحاسبين
موقع جنتل الاردن
أضف صفحتك هنا
أضف صفحتك هنا


صفحتنا الرسمية على الفيس بوك

صفحتنا الرسمية على تويتر



الثلاثاء أبريل 13, 2010 4:39 pm ساندنا على الفيس بوك  ساندنا على اليوتيوب ساندنا على تويـــــــتر






بسم الله الرحمان الرحيم .
من الحرمان من لم يذق
طعم الإيمان
.
لا يستطيع العبد أن يميز بين طعم
الأشياء من حلوها ومرها إلا بتذوقها أو حتى شمها ، فمثلا العسل تعرف حلاوته
المنعشة الشافية بتذوقه وهكذا المطاعم والمشارب باختلاف أنواعها وألوانها
.
والنبي صلى الله عليه وسلم يرشدنا إلى
أمر ذي بال له حلاوة وطلاوة ولا يمكن معرفة حلاوته إلا بتذوقه ..إنه الإيمان هذا
الطعام الكافي والدواء الشافي من منبعه الصافي
.
عن أنس رضي الله عنه عن النبي -صلى
الله عليه وسلم- قال
: "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما
سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن
يقذف في النار
" رواه
الشيخان
.
ثلاث
:
ليس بالشيء الكثير ومن حكمة الباري
سبحانه وتعالى التيسير والبركة والمضاعفة
..
وهي من باب الترغيب في المجاهدة
للحصول على المنافع
.
من كن فيه
:
فالعقل السليم في الجسم السليم فيتمتع
بنعمة البصر ونعمة السمع والفؤاد من كان فيه عقلا سليما مستقيما ومن فقد هذه
النعمة فهو في الشقاوة ينعم وصدق من قال
:
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله
----- وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
.
ففاقد هذه الأمور هو في ثبور وضيق
الصدور حتى ولو صلى وصام مدى الدهور
.
وجد حلاوة
:
المريض حتى ولو قدم له العسل المصفى
فلا يجد له طعما بل قد يجده مر المذاق ، لكن السليم المعافى ربما من شم رائحته
المميزة يعرف حلاوته ناهيك عن تذوقه وتلذذه
.
الكافر
:
يزيده الإسلام والقرآن نفورا لأن الله
تعالى بين علته فقال جل وعلا
:" {فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ
فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ
}البقرة10،
وقد
كره للمريض الدواء
.
فهكذا الإيمان فلا يتذوقه من قلبه
مريض بالشهوات والملذات ونفسه غارقة في وحل المعاصي وعقله مضطرب في الزيغ والضلال
.
وجد
:
ضرورة التفتيش والتنقيب لأنه معدن
وجوهر لا يتراءى لأي كان ، ولا يجده إلا من اتبع وصايا صاحب أصفى بصيرة وأنقى
سريرة عليه الصلاة والسلام وهاهو يوضح السبيل الذي يوصل للذة النعيم الحقيقية التي
إن ذقتها أخرجت من قلبك شوائب الدنيا ورواسبها كما يخرج العسل شوائب الداء ويذيب
رواسب الأجسام بين الجلد والعظام
.
حلاوة
:
الدنيا حلوة خضرة ولها بهجة ونضرة
ولكن خداعة ماكرة ، نعيمها يزول ولذتها للشقوة تؤول ، كم أحزنت من فرحان وعذبت من
ولهان وأخزت من في لذتها سكران ، لكن نعيم الإيمان يطول وبهجته تنير العقول ولذته
إلى الجنة تؤول والله جل وعلا في ذلك يقول
:" {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ
يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ فِي
جَنَّاتِ النَّعِيمِ }يونس9 ،

الإيمان
:
هناك الإيمان اللازم والإيمان الكامل
وهنا يدعو النبي صلى الله عليه وسلم إلى الكمال والجمال ، لأن كل المسلمين مؤمنين
لكن ليس يذوق لذة نعيم العبادة إلا من توفرت فيه هذه الخصال وهي ليس بالمحال قال
الله تعالى
:" {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا
فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ
}العنكبوت69
،فبالمجاهدة
يحصل كل مرغوب وينال كل مطلوب
.
للصلاة حلاوة وللصيام حلاوة وللصدقة
حلاوة وللحج حلاوة وللذكر حلاوة ولتلاوة القرآن لذة وحلاوة وأي لذة لكن لا يذوقها
إلا من اتبع سبل الرضوان وهذه سبيلها
:
1-
أن يكون الله ورسوله أحب
إليه مما سواهما
:
الله
:
أي كل ما هو من الله ولله: مما شرعه
الباري سبحانه وتعالى من أوامر ونواهي وأحكام

ورسوله
:
أي كل ما صدر عن رسوله صلى الله عليه
وسلم من أوامر ونواهي وسنة خلقية وخلقية
.
ومجمل القول في قوله (
الله ورسوله
):
كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه
وسلم
.
أحب
:
الحب منبعه القلب أي : قلب العبد ليس
فيه سوى حب الله ورسوله ثم يتفجر من حبهما بقية المحبات
.
فحب الوالدين والأبناء والأهل وغيرهم
يكون لله وفي الله
.
مما سواهما
:
فالإنسان مجبول على حب المال والبنين
وغيرها من زينة الحياة والدنيا وهذا ليس بمحظور وليس بمنهي عنه لكن ليس من الإيمان
أن يقدم المسلم محبة الدنيا عن محبة الله ويضيع الطاعات والعبادات من أجل متاع
الحياة الدنيا
.
وقفة
:
ينادي منادي الصلاة ويقول حي على
الفلاح فأين هم الراغبون فيما عند الله وقت النداء فمنهم من شغله ماله ومنهم من
شغلته تجارته ومن من شغله أبناؤه وزوجاته وهذا مسكنه والآخر إخوانه وخلانه ، قال
الله تعالى
:" {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ
وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ
اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا
أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ
فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ
الْفَاسِقِينَ
}التوبة24،
ولو ترى المتهافتون على الملاعب من
أجل مقابلة مع فريق فلان يضيع مقابلة مع الكريم المنان ، كم تفوت من جمع وجمعات
والقوم في تجمعات ..؟

ينادي منادي صلاة الفجر الصلاة خير من
النوم : أي لذة الصلاة خير من شهوة النوم لكن غلبت على الغافلين شقوتهم فضيعوا
لأجلها لقاء مع الله الذي ينزل في الثلث الأخير من الليل وينادي هل من مريد
..!

واقعة
:
أنا إمام مسجد ووقفت اطلع بنفسي على
واقع كثير من الناس وغفلتهم وفتنتهم بالدنيا وشهواتها .. يوم المقابلات الساخنة
بين الفرق الوطنية أو العالمية تجد كثير من الناس شغلهم الشاغل الحديث عن هذه
المقابلة وكيف وسوف وسنرى وانتظروا ..؟ ويحضر وقت الصلاة وحين تقام هذه الفريضة أنظر
إلى المسجد فلا أرى إلا كبار السن والقليل من الشباب يحضرون الصلاة فأين البقية
..؟

إنها القلوب لما تعلقت بغير باريها
أصبحت تستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير وصدق من قال
:
نرقع دنيانا بتمزيق ديننا ---- فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع .
أحب إليه مما سواها
:
ضرورة تقديم الله ورسوله على حب كل
محبوب في هذه الدنيا قال الله تعالى
:"
{
زُيِّنَ لِلنَّاسِ
حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ
مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ
وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ
الْمَآبِ }آل عمران14،

اعرض هذه الشهوات على قلبك لترى أين
أنت من محبة الله ورسوله
.
فينبغي الرغبة فيما عند الله تعالى
وتقديم داعي الله عن هذه الدواعي التي تشتهيها الأنفس لأنها سبب الشقوة
.
الإبتلاء
:
تعرض الفتنة وينظر الله تعالى مدى
تعلق القلب به ، وفتن الدنيا كثيرة فاحذر فكم من زلات وهفوات أوردت بأصحابها
الموارد عن
أبي هريرة أن رسول اللهصلى الله عليه
وسلم قال
:"بادروا بالأعمال
فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا أو يمسي مؤمنا ويصبح كافرا
يبيع دينه بعرض من الدنيا
"
رواه مسلم ،
قطع الليل
:
القطعة المظلمة التي هي أشد ظلاما من
سابقتها وهكذا تتلاحق الفتن وكلما انتهت فتنة جاءت التي تليها ومن كثرتها وهولها
يميل كثير من الناس ويركن إلى الحياة الدنيا ويبيع دينه بدنياه
.
وكثير هم اليوم من انسلخ وتجرد من
لباس التقوى واستبدله بلباس الهوى والردى عياذا بالله
.
فلا تقل وصلت ونجوت حتى ينظر لقبلك أي
محبوب يريد ..؟

2-
وأن يحب المرء لا يحبه
إلا لله
: فبعد حب الله ورسوله وتعلق القلب بهما
يأتي حب العباد
.
المرء
:
كل محبوب من بني البشر كحب الوالدين
والأرحام والأقارب والجيران والخلان ، والعبد مطالب أن يحب كل هؤلاء وغيرهم لله
وفي الله
.
فلو حاد كل من هؤلاء عن طريق الله
فليس من الإيمان أن يحبهم العبد قال الله تعالى
:"
{
لَا تَجِدُ قَوْماً
يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ
عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ." المجادلة22،
"
عَنِ الصَّعْقِ بْنِ حَزْنٍ
الْبَكْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: "أَوْثَقُ عُرَى
الإِيمَانِ : الْحُبُّ فِي اللَّهِ ، وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ
"
..." ابن أبي شيبة وهو حديث حسن ،
أوثق
:
أوثَقَ :شد وربط بالوثاق ،فأشد رباط
لأركان الإيمان والذي لا تحركه الزلازل ولا تؤثر فيه النوازل هو الحب في الله
والبغض في الله .أي : مثلا : أحب فلانا لدينه وخلقه وارتباطه بالله .وأبغض علان
لسفاهته وضلاله وابتعاده عن مولاه
.


أحبب لـحـب اللـه مـن كـان مـؤمــناً


وأبغض لبغض الله أهل التمرد


وما الدين إلا الحب والبغض والـولا


كذاك البرا مـن كــل غـاوٍ ومعتد



وقفة : كثير من العلاقات اليوم نهايتها إلى الشقاق والفراق والخصام والجدال
فهذه العلاقات معظمها تبنى على المصالح العاجلة فتزول هذه العلاقات بزوال هذه
المصالح أي أنها مرتبطة بها ارتباط الرأس بالجسد بعيدة تماما عن الله ورسوله،
ونذكر من جملة هذه الروابط العلاقات الزوجية التي تنبني على أساس حرمه الباري
سبحانه وتعالى من لقاءات ومواعيد وغراميات مختلقة الإسلام منها براء ونتيجة هذه
الإرتباطات البعيدة عن الله ورسوله ظهرت هذه الشقاقات الأسرية التي أفسدت عن كثير
من الناس حياتهم
.
فما
كان لله دام واتصل .. وما كان لغير الله انقطع وانفصل ،

وقفة محبة
:

روى
مسلم عن أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه-، عَنْ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم
- "أَنَّ
رَجُلاً زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَأَرْصَدَ
اللَّهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا، فَلَمَّا أَتَى

عَلَيْهِ قَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ
:
أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ؟ قَالَ: هَلْ لَكَ
عَلَيْهِ

مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا؟ قَالَ : لاََ، غَيْرَ أَنِّي
أَحْبَبْتُهُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ : فَإِنِّي

رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ بِأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا
أَحْبَبْتَهُ فِيهِ
"صحيح مسلم، ح: (2567).
هذا
ثواب عظيم زيارة لحبيب في الله أوجبت محبة الله ورضوانه فلنبادر ولنسارع إلى هذا
الثواب في زمان كثر فيه حب الدنيا وبلغ مداه وقل فيه الحب في الله جل في علاه
.
3-
وأن يكره أن يعود في
الكفر كما يكره أن يقذف في النار
: كما أن الحب بالقلب فكذلك الكره
والبغض محله القلب ، فقلب المؤمن مملوء بحب الله ورسوله مختوم عليه بهذه المحبة ،
ولكن ليس بالمحال أن تعرض عليه هذه الشهوات والملذات والفتن وهي من سنن الله في
خلقه لكن ليس لها مكان في قلب مملوءا بالإيمان وحين يعرض العرض يرى المؤمن بأنه
بئس العرض هو فيكون لسان حاله قول النبي يوسف عليه السلام
:"
قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ
لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ."يوسف23،

فكما
يكره أن يقذف في النار لهولها وشدتها وعدم قدرته على تحمل عذابها فكذلكم يكره أن
يعود إلى الفسوق والعصيان الذي هو سبيل لنار الدنيا والآخرة
.
تنبيه
:

القلوب
التي تحب وتعشق وتموت في سبيل الهوى الدنيوي قلوب فارغة من حب الله ورسوله
." وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء." أي : وقلوبهم خالية ليس فيها شيء .
مقابلة بين العودة إلى الكفر والقذف في النار : مؤمن كان في جاهليته يخوض في الفسوق
والعصيان ثم نظر إليه ربه بعين رحمته وأنقذه منها بتوفيقه بالعودة إلى رحابه وهنا
المقابلة
:
هل
طعم الجاهلية من الشهوات والملذات من خمر وأمر وغيرها من اللذات التي ذاقها العبد
في زمن غفلته وسكرته هو نفس طعم الإيمان ؟

فالذي
تراه يصبح مؤمنا ويمسي كافرا في الأصل لم يذق حلاوة الإيمان لذلك فمعظم الناس في
زماننا من الذين يستبدلون الكفر بالإيمان هم فاقدون للذة نعيم الهداية
.
الذي
خالطت حلاوة الإيمان بشاشة قلبه من المحال أن يعود للكفر مرة أخرى كما يستحيل أن
يعود اللبن للضرع
.
المنعم
بالهداية وحده في زمان الفتن وما أكثرها اليوم وحده الذي يرى بأن الفسوق والعصيان
نار يكتوى بها المغفّلون ؟ومن المحال أن يقترب حتى منها ناهيك أن يرمي بنفسه في
لهيبها ."وحرم ذلك على المؤمنين
." .
مجاجة
:

لنا
إخواني أن نتذوق لذة الإيمان وحلاوة نعيم الهداية في هذه المواقع والمنتديات وذلك
بإخلاصنا في العمل فيها بأن يكون لله ورسوله وتقديمهما عن كل شيء فمثلا : حين
ينادي منادي الصلاة فعلينا أن نترك ما بين أيدينا ونقبل على الله ، ولنعلم أنه رقيب
وعلى أفعالنا حفيظ وعنه سبحانه مثقال ذرة لا تغيب
.
وليكن
اجتماعنا في هذا المكان لأجل إحياء واجب الأخوة في الله ولنعلم أن من ورائنا أيادي
تحاول أن تفسد الود والحب بيننا لكن يأبى الله إلا أن يتم لنا نورنا فما كان لله
دام واتصل
.
أخيرا
:
أحبكم في الله .
اللهم
أذقنا نعيم لذة الإيمان ولا تعاقبنا بالحرمان كما عاقبت أكثر أهل هذا الزمان
.
اللهم
إنا نسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يبلغنا حبك
.
اللهم
نسألك اتباع سنة نبيك فهي خير معين التي أوصلت المنعمين إلى ما هم فيه من نعيم
.










جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي إداره موقع جنتل الاردن بــتــاتــآ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Posted By

منصورة


انشرالموضوع
الرد عن طريق الفيس بوك
الابلاغ عن الموضوع




مواقع صديقة
All Tricks And Tips
Entertainment
أضف موقعك هنا
أضف موقعك هنا


صفحات فيسبوكية رائعة
All Tricks And Tips
Entertainment
المحاسبين
موقع جنتل الاردن
أضف صفحتك هنا
أضف صفحتك هنا


صفحتنا الرسمية على الفيس بوك

صفحتنا الرسمية على تويتر



الجمعة أبريل 16, 2010 10:01 pm ساندنا على الفيس بوك  ساندنا على اليوتيوب ساندنا على تويـــــــتر







ما في احلى من طعم الإيمان

بارك الله فيك اخي على الطرح
وجزاك الله كل الخير
وجعله لك في ميزان حسناتك
بالتوفيـــق











جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي إداره موقع جنتل الاردن بــتــاتــآ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الموضوع السابق الموضوع التالي
صفحة 1 من اصل 1








جميع الحقوق محفوظة لبوابة جنتل الاردن © 2013